الثلاثاء , نوفمبر 19 2019
الرئيسية / أخبار التعليم / وجيه الصقار يكتب ….الوزير… يضر الوطن !!

وجيه الصقار يكتب ….الوزير… يضر الوطن !!

إذا كانت النيابة العامة فى أيام قليلة حسمت قضية راجح الشهيرة وأحالته للمحاكمة لقتله شابا، فإنها مطالبة بتحويل “وزير اللاتعليم” للجنايات فورا دون اعتبار لأى يد تعطل قوة العدالة، لارتكابه جرائم أخطر من القتل بالقضاء على أجيال البلد،  تستوجب المحاكمه له ونائبه وكل من يتعاون معهما من عديمى الضمير، لأن مايفعلونه هو اغتيال للشعب وتدمير لأبنائه، لقد ألغيت المدارس الثانوية بالكامل لأول مره فى تاريخ التعليم، فلا يوجد طالب واحد بهذه المرحلة، ليتخرج جيل جاهل مشوه التفكير ، بينما أعلن تجهيز امتحانات منتصف العام من الآن وبالتابلت “المشبوه”، ولم يحصل الطلاب على حصة وأحدة حتى الآن، وتسبب (هذا الوزير) فى رسوب وانهيار معظم الطلاب وإصابتهم بالعجز الكلى وبكراهية الدراسة والطموح للمستقبل والمرض النفسى، وبهدف تفكيك المجتمع وتخريج شباب ضائع، ويصمم مع ذلك على استمرار فعلته للعام الثانى، بعد أن بدد ويبدد المليارات  ويكمل هو ونائبه تدمير شباب المعلمين البائس بالسطو على مئات الملايين من الجنيهات، بمسمى التقديم لاحتمال التشغيل المؤقت، ولقد اسندوا عملية التشغيل لشركة استثمارية خاصة بالأمر المباشر، ورفعت الوزارة يدها عن التعيين ليكون التشغيل “بالرأس” فى جريمة غير مسبوقة فى التاريخ، وإلزام المعلمين بالتدرب لدى شركات خاصة محددة أيضا مع إلغاء دور أكاديمية المعلمين، ومطالبة المعلم بدورات خاصة مكلفة ماديا لاتهم معظم التخصصات، بل فتحوا التقديم لكل التخصصات غير التربوية استغلالا لظروف البطالة ولجمع أكبر مبالغ ممكنة، وبعدأن اجبروا الناس على دفع هذه المبالغ أعلنوا أن فئة معلمى رياض الأطفال فوق 35 سنة لن يعملوا، ومع ذلك فالمدارس لم تستقبل معلما واحدا لسدالعجز، كما ورط الدولة فى مليارات الجنيهات فى مشروع بنك المعرفة وهو بلا قيمة، فالمتاح باليوتيوب والمواقع الالكترونية يفوقه بكثير، وطبق منظومة التابلت إجبارى لإنجاح هذا المشروع الفاشل مع أن مصر تحتل المركز 147 من : 150 دولة في سرعة الانترنت.وورط الدولة فى قرض البنك الدولي  وكذلك القرض الياباني، مع أن التجربة اليابانية لا تتناسب مع ثقافتنا، واختار مستشاريه ومساعديه  ومندوبى المبيعات، واعتمد على شركات أمريكية للمناهج والتدريب والتقييم وتأليف الكتب التى كلفت الدولة مليارات الدولارات، فمثلا منهج اللغة العربية المطور للصف الأول والثاني الابتدائي، ليس به آية قرآنية أوحديث نبوى، لأن واضع المناهج شركة لونجمان وديسكفري الامريكية، الحريصة على تخريج جيل لا يتقن لغة بلده ولاينتمى لوطنه.
أقول صراحة إننا نعيش أسوأ عصور التعليم من نكبات متصلة متعمدة، مع تشغيل أناس تطوعا من الشارع، لا علاقة لهم بالتطوير، وخفص الحصص للمواد العلمية إلى ثلاث حصص ، فلا يوجد مدرسين ولا مشرفين، مع غياب الرقابة برغم استغاثات الآباء، فهناك حالة من التسيب غير مسبوقة، مع تكرار الحوادث التى تهدد حياة الطلاب، وما خفى أعظم بكثير. أليس كل ذلك كاف لمحاكمته .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: