الثلاثاء , نوفمبر 19 2019
الرئيسية / إسهامات القراء / منى فتحى حامد تكتب ….جفاف قطرات الندى

منى فتحى حامد تكتب ….جفاف قطرات الندى

هل فات الآوان على أيام
مرت علينا منذ أزمنة و عصر كان
هل كانت متاهة مارة
بين الأخوة و الأخوات
بالغيرة و أنانية المشاعر و حدس الأحقاد
أينعم تفكك بين ذوي الأرحام
أم كانت السعادة و الفرحة فقط
فى عهد الآباء والأمهات والأجداد
أغرقتها محيطات الطوفان
بِفراق الأهل و قسوة الأحباب
إحم إحم
ما عاد بي ركيزة و اتزان
معذرة عن نبض مغمور بالهلاك و البكاء
ألسنة تنادي و ما من أحدٍ يُلبيها
نحو هذا الصراخ و الصياح
حقاً غريب علينا ذاك الزمان
مظاهر و عناق الكذب و الخداع
افتقاد للحب و الحنان والاحتواء
تعايش بإنطواء حتى مع الخيال
يا واقعاً أين أنت من تلك الحياة
مفاجأة الانصات و الاستماع
إلى حوادث وكوارث بكثرة عن الانسان
مثال :
——-
إلقاء الضوء حول بعض مآسي من الحالات
(1)- موظف بقطار اسكندرية أسوان
بسبب70جنيها يلقي بجسد و روح انسان تحت سيف القضبان

(2)- طبيب يسفك دماء و حياة مريض بِحُجَة الخطأ و الإهمال

(3)- الأخ ليس مثل الأخ من زمان مَر عليناَ و فات
يطرد آخاه المعاق من مسكنه حتى
يمتلك و يضع يداه على كل الميراث

(4)- الكل أصبحوا سواسية عند الغالبية ،والعلم لن يقاس بميزان و مكيال

(5)- ملء عقول أبنائنا بالخراب و الدمار عن طريق الألعاب و أغلب مفاهيم ميادين المجالات
الستر من عندك يا رحيم يا رحمن

(6)-شاهدته أميراً كان أيةً من الجمال
بسم الله ما شاء الله
يجلس على عرشه و حوله أجمل الأميرات
كل أوامره مُجابة و له السمع المُطاع
ذات يوم آتاه رجل فقير ،ليس لديه ثمن خبز أو ثمن وجبة طعام
كان عزيز النفس و السؤال
فلمحه الأمير و استفسر عن ما به من حال
بالنهاية بخل أن يساعده
بل تملكت منه أنشودة عبودية المال
و توالت ساعات و شهور و أيام
فَمَرضَ الأمير و لازم سرير الفراش
و لن يستجيب إلى أي علاج
علم الرجل الفقير بمرضه فَزاره فى الحال
عجباً من تلك الزمان
الذى فرض و أوّجب على الأمير أن يرجو الرجل الفقير بأن يسامحه و أن يهاديه الدعاء بالشفاء
آه و هيهات من تلك اللحظات
فأجابه الفقير :
أدعو إليك بالشفاء بمقابل أن تدعو لي بكثرة آلاء الستر و الصحة و هدوء البال
فالسعادة الحقيقية ليست بالمال
السعادة بالرضا و الانسانية و الإيمان
فلا تغلق باب رحمتكَ و اهتمامكَ و غفرانكَ فى وجه محتاج
كيف تهنأ و تنعم بالنوم و الاستقرار
يا أميراَ مالكاً لآلاف و مليارات
و ليس في جيب سُترَتي سوى القليل من الجنيهات
فالغني هوَّ الله
ربي يغنينا جميعاً بالصبر و التفاؤل
عن حق السؤال
ابدأ من جديد و استرجع مفاهيم
إيجابية و بناء الحساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: