الثلاثاء , نوفمبر 19 2019
الرئيسية / بروفايل / القمص ”سرجيوس“ أول قسيس يخطب في الأزهر لمدة ثلاث شهور كامله ليلا ونهارا

القمص ”سرجيوس“ أول قسيس يخطب في الأزهر لمدة ثلاث شهور كامله ليلا ونهارا

القمص سرجيوس، أسماه الزعيم المصري سعد زغلول، بـ“خطيب الثورة“، ولقبه البعض بـ ”خطيب المنبرين“، بعدما خطب على منبر الأزهر ومنبر الكنيسة.

وهو ثائر محب لوطنه ومصريته، فتشنا في أوراق التاريخ لنجده أمامنا معلنًا عن نفسه بعبارات شهيرة، : ”إذا كان الإنجليز يتمسكون بوجودهم في مصر بحجة حماية الأقباط، فليمت الأقباط ويحيا المسلمون أحرارًا“ و“لو احتاج الاستقلال إلى مليون قبطي فلا بأس من التضحية“.

وقف هو والشيخ القاياتي يخطبوا فى الناس من فوق منبر جامع ابن طولون، فلما اغتاظ منهم الإنجليز امروا بنفيهم فى رفح بسيناء، وكانوا فى المنفى يتحدثان عن مصر، وبيغنوا اناشيد حب لمصر. كان فى المنفي يكتب الخطابات، ويرسلها لللورد، يندد فيها بسياسة الإنجليز، ويعيب عليهم غطرستهم وحماقتهم فى معاملة الوطنيين، وعلى الاخص فى معاملة قادتهم وزعمائهم. وقد ظل القمص سرجيوس والشيخ القاياتي ثمانين يوم فى المنفى. وبعدما خرج من الاعتقال ظل يخطب فى كل مكان فى المساجد والكنائس والأندية وفي الشوارع والميادين

كما يظهر سرجيوس بهيئته الحقيقية في مشهد النهاية لفيلم ”بين القصرين“ للمخرج المصري حسن الإمام، عندما كان يعتلي منبر مسجد الأزهر الشريف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: