الثلاثاء , نوفمبر 19 2019
الرئيسية / فيس وتويتر / محمد شعبان الموجي يكتب ….وقاحة اسلام بحيري وعمرو أديب

محمد شعبان الموجي يكتب ….وقاحة اسلام بحيري وعمرو أديب

صراحة استفزتني جدا وقاحة اسلام بحيري وعمرو أديب في الطعن صراحة في فريضة الجهاد وطعنه في جهاد الصحابة ومن جاء بعدهم من أبطال الإسلام وفي الفتوحات الإسلامية العظيمة التي قدمت فيها تضحيات جسام للدفاع عن دولة الإسلام واسقاط كل طواغيت الأرض وتطهير البلاد والعباد من أدناس الجاهلية والشرك والوثنية وحمل رسالة الإسلام الذي يمثل الدين الحق إلى كل البشر يؤمن به من يؤمن ويكفر به من يكفر وهذا كان من المستحيل أن يتم دون اسقاط تلك الأنظمة الطاغوتية التي كانت الشعوب فيها تسجد لحكامها من دون الله ويخضعون لكل صور العبودية الحقيقة لهؤلاء الحكام والطواغيت ولايمكن ادراك تلك الحقيقة دون دراسة أوضاع العالم المتردية قبيل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم .
والجهاد أو الحرب ليس فرضا ولا سنة اسلامية فحسب .. بل هو فرض وسنة انسانية لاتنفك عن البشرية لحظة واحدة … كانت الحروب والجهاد قبل الاسلام وظل الجهاد و الحروب وستظل حتى يوم القيامة .. كل شعوب العالم فيها جيوش تعتز بها وتقدسها ، وكل الدول تسعى إلى تصنيع وامتلاك السلاح ، وكل يوم اختراعات جديدة لاتتوقف في مجال تسليح الجيوش ..
ولو كان الجهاد والحرب قد انتهى كما يقول اسلام بحيري لوجب تسريح الجيوش فورا وتوفير مليارات الدولارات التي كانت كفيلة باسعاد البشر .. الفرق فقط ان الجهاد والحرب اما ان يكون من اجل الدنيا واما ان يكون من أجل الدين .. ثم لماذا اذن تطلقون على قتلى الجيوش شهداء طالما أن الجهاد والحرب ضد التحضر والمدنية ووتقولون انهم عند ربهم احياء يرزقون شهداء في الجنة .. هل تضحكون على انفسكم ام تضحكون على الناس .. كل الدول وخصوصا المتقدمة تحارب وتصنع السلاح وتبدع فيه حتى تزداد قدرته على القتل والفتك بالبشر .. بل ويرسلون طائراتهم عبر الاف الاميال تحت زعم الحفاظ على الامن القومي .. كل ذلك يمر على أمثال اسلام بحيري مر غير الكرام … كل ما هنالك انكم جعلتم الجهاد حصريا على امريكا وروسيا وكل دول العالم على مدار التاريح ماعدا المجتمعات الاسلامية هي التي لم يكن من حقها ان تكون لها جيوش تحميها وتحمي امنها القومي .. ربما المشكلة لدى اسلام بحيري وغيره أنهم يعتقدون أن الجهاد في الاسلام هو ما تقوم به داعش وغيرها من الجماعات المتطرفة .. بينما الحقيقة أن المخاطب بآيات الجهاد هو الجيش الذي يمثل الدولة وليس الجماعات العدمية التي لاتمثل الاسلام من قريب أو من بعيد
بقي أن اقول لاسلام بحيري وأمثاله لو كنتم مخلصين للاسلام حقا .. لتوقفتم كثيرا أمام كم التعليقات المسيئة للاسلام وللنبي محمد صلى الله عليه وسلم لتعلموا كم تساهمون في نشر الكفر والالحاد واهانة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: