الأربعاء , ديسمبر 11 2019
الرئيسية / فيس وتويتر / وسيمه الخطيب تكتب …كلام أحمد مراد عن الإيقاع البطيء في الروايات

وسيمه الخطيب تكتب …كلام أحمد مراد عن الإيقاع البطيء في الروايات

كلام أحمد مراد عن الإيقاع البطيء في الروايات وعدم تناسبها مع طبيعة العصر (القاري الآن)،كلام مهم في فنيات الكتابة…
نظريا،الإيقاع البطيء أو تأخر مسار الأحداث أو غلبة السرد على الأحداث سلاح خطير في إيد الروائي ومش أي كاتب بيعرف يظبطه وده بيفرق بين الكاتب والأديب…

بطء الإيقاع في الرواية مش عيب في حد ذاته مادام القاريء مستمتع بالسرد (لم يصبه الملل يعني) ،و الإيقاع البطيء نفسه ممكن يبقى من فنيات وضروريات الكتابة كمان أحيانا وفيه مدارس مهمة في الكتابة بتعتمد على بطء الإيقاع وتأخر الأحداث المفصلية و التمهيد لها لأكتر من فصل كمان (الأدب الآسيوي على سبيل المثال بيعتمد على الإيقاع البطيء بشكل أساسي والاهتمام بفنيات السرد آكتر من تدفق الأحداث)

فن الرواية يختلف تماما عن فن السيناريو إللي بيعتمد في الأساس على ظبط إيقاع الأحداث وتدفقها ويختلف في متعة قرائته عن الرواية

“أحمد مراد” معذور طبعا،لأنه مالوش علاقة بكتابة الرواية أو فنياتها ،لأنه يطلق على ما يسطره في كتب مطبوعة وصف الرواية زورا.. هو بيكتب سيناريو هات مش بطالة،وملهاش علاقة ب الروايات لا من قريب ولا من بعيد،فمنطقي جدا إنه يخلط بين مفهوم ظبط الإيقاع وبين السرد،وبين البناء وبين اللغة،وبين الرواية وبين السيناريو…

بقراءة سريعة لأعمال أحمد مراد تقدر (كقاريء) تعرف إنه مقراش في حياته أكتر من عشر روايات إنما شاهد عشرات الأفلام…

ملحوظة: الأديب مبيكتبش اللي يناسب العصر إنما بيكتب اللي يكسر به ما يناسب عصره،عكس السيناريست اللي بالضرورة لازم يراعي المتلقي وعصره في الكتابة.. وده من أهم الأمور إللي بتخلي أحمد مراد مش روائي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: