الرئيسية / كتاب وشعراء / ذات مساء تشريني……..شعر سليمان غانم

ذات مساء تشريني……..شعر سليمان غانم

ذات مساء تشريني…
جلست على حافة سريري….
و تركت لنافذتي أن تعقد قرانها على ريح متصابية الغضب…..
حالما بغيث أمجاد ….
مسكونة بالغروب

كتبت قصيدة “بلا عنوان” …
دون قلم او ورقة أوكثير عناء…
توجست اختبار شباب قلمي..
خوفا من شيخوخته أو إفلاسه….

لأن الاشياء تتبدل و تتقلب كالفصول…
و علينا ان نعتاد على خيانتها

ان نبحث عن ذريعة تجعل هزائمنا الكبيرة أجمل من انتصاراتنا الوهمية…
و ان نملك شجاعة التخلي عن اي شيء سيتخلى عنا…
قبل فوات الآوان

قد اكون ذكيا حد التغابي والتهكم و السخرية في ميثاق قدر….
تدور رحاه عكس عقارب الأمنيات

قد اكون صوتا خافت الضياء..
يوقد بين الكلمات ….
رماد الصمت

لكني يا سيدتي الجميلة….
ومع إطلالة عطرك غيث وصال من نافذة الحلم…

نسيت الريح و شيخوخة القلم و تقلب الفصول…
و خفوت الضياء
و عقدت معك …
معاهدة سعادة و فرح…
يختزل الزمن في لحظة …
لقاء

وانبت بذرة التوحد المغروسة في صبغيات صباحاتنا…
و شهوة الاستسلام… والسقوط في هاوية
الجنون

يا انت انا المسافر في عينيك…
في مدار حب محفوف بالاحلام والمجازفات والمنحدرات العاطفية

الست سحر حرفي….
و أريج قصيدتي الأبدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: