الأربعاء , ديسمبر 11 2019
الرئيسية / كتاب وشعراء / الخواء الأديب عبد المعبود الجزار

الخواء الأديب عبد المعبود الجزار

الخواء
الخواء …تلك العلة القاتلة بما تئن اهاتها من تعطل وقفر وهواجس واطلال تراكمت عليها اغبرة متراكمة من سنوات ضاعت هباء.
اثر ظلم وتعد ، وضمائر ماتت ، وارواح احتضرت ،نفس خاوية. عروشها ،وكيان معطل
نفس جمحت الى الكبر والتعالي وسوء الظن والتردي أصابها اعصار فيه نار فاحترقت فخوت اركانها فلا يرى من مساكنها الا خرابها ويتركها.
… الخواء ..
قعور نخل خاوية، جسدا بلا روح
ان لا تجد ما تقول
ان تكسل عما يجب ان تفعل، تتبخر حروفك، يسخر منك قلمك ، يتشتت فكرك ‘لم تعد تمتلك اشلاءك ولا تسيطر على عواصف دواخلك.
الخواء
تشتت الفكر من ابعد مسافة الماضي الى حيث انت’ ومن حيث انت الى اي مكان او اي شيء.
الخواء
هو مكان تلخبطت اشياءه وانطرح كل شي في الم وضع الذي لا يناسبه

هو ذاك الثقل والكسل الذي ينتابنا ونعجز عن ترتيبه
سرطان اصاب زجاج سيارة فتناثر جروحا دامية عرض الطريق
تلك اللحظة
التي لم نجد فيها انفسنا أو الشخص الذي يستطيع ان يلملمنا
ويعيد ترتيب دواخلنا.
لحظة الغفلة اقعدت سليمان على كرسيه جسدا لولا ان ادركته العناية
فخر ساجدا واناب’
هو ذاك الشيء ان لم يدرك فهو شجرة خسران وحصاد مر وعمر تولى راح في النسيان فاثمر “انا نسيناهم كما نسوا لقاء يومهم هذا”
لحظة غفلة عن غرس طيب طرح نواره فأثمر
;الباقيات الصالحات
هي خير ثوابا وخير عقبا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: