الرئيسية / أخبار العرب / الكويت: مستعدون لاستضافة الأطراف اليمنية للتوصل إلى اتفاق نهائي للأزمة

الكويت: مستعدون لاستضافة الأطراف اليمنية للتوصل إلى اتفاق نهائي للأزمة

جددت الكويت تأكيد استعدادها لاستضافة الأطراف اليمنية تحت رعاية الأمم المتحدة للوصول إلى الاتفاق النهائي والشامل لهذه الأزمة.

وخلال كلمة الكويت في جلسة مجلس الأمن حول اليمن، قال المندوب الدائم السفير منصور العتيبي: “نجتمع اليوم ونحن أمام زخم من المؤشرات الإيجابية البناءة في إطار مسار الأزمة اليمنية والتي كان على رأسها توصل الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي إلى توقيع اتفاق الرياض في الخامس من الشهر الحالي”.

واشاد بدور المملكة العربية السعودية وحرصها الكبير على قيادة تلك المفاوضات ونجاحها في التوصل لهذا الاتفاق، بحسب صحيفة “الوطن” الكويتية.

وأوضح العتيبي أن توقيع اتفاق الرياض وتحقق تنفيذ أولى بنوده من خلال مباشرة الحكومة اليمنية عملها في العاصمة المؤقتة عدن هو دلالة واضحة على حرص المملكة العربية السعودية ودول تحالف استعادة الشرعية على أمن واستقرار اليمن.

اتفاق ستوكهولم 

وأعرب عن أمله بأن يكون هذا الاتفاق أساسا لبناء الثقة وداعما رئيسيا نحو تنفيذ اتفاق ستوكهولم وبما يفتح الآفاق أمام التسوية السياسية الشاملة للأزمة وفقا للمرجعيات الثلاث المتفق عليها وهي المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة لا سيما القرار 2216.

ورحب العتيبي بالانخفاض الواضح في الأعمال العسكرية بمدينة الحديدة وهو أمر مشجع وتمنى استمراره بما يمهد لحوار ومفاوضات بناءة.

وأضاف العتيبي أن تعهدات الكويت في مسار دعم أنشطة الأمم المتحدة الإنسانية في اليمن منذ بدء الأزمة هناك بلغ ما يقارب 600 مليون دولار تم تسليم 350 مليون دولار منها للوكالات والمنظمات الدولية والأجهزة الإغاثية.

“لا حل عسكري”

واكد عزم الكويت على تسديد بقية المبلغ الذي تعهدت به في هذا السياق منوها بضرورة عدم وضع العوائق أمام تدفق مسارات المساعدات الإنسانية وعلى أهمية التعاون مع الوكالات الإنسانية وعلى رأسها برنامج الأغذية العالمي.

وأكد العتيبي موقف الكويت الثابت بأنه لا حل عسكري لهذه الأزمة داعيا الاطراف اليمنية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق ستوكهولم بعناصره الثلاثة وبما يؤدي إلى دعم جهود المبعوث الخاص للأمين العام نحو التوصل إلى حل سياسي.

ولفت إلى أن الحل السياسي يكون مبنيا على المرجعيات الثلاث المتفق عليها لإنهاء هذه الأزمة وبما يحافظ على استقلال اليمن وسيادته ووحدة أراضيه وعدم التدخل في شؤونه الداخلية.

وتقود السعودية، منذ مارس/ أذار 2015، عمليات التحالف العربي الذي يدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والموالية للرئيس، عبد ربه منصور هادي، في حربها مع “أنصار الله“، والتي سيطرت عام 2014 على مناطق واسعة من البلاد بما في ذلك العاصمة صنعاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: