الرئيسية / كتاب وشعراء / أتـذْكُـريـنَ شـــتـاءً .. شعر: عبد الرحمان مبروك

أتـذْكُـريـنَ شـــتـاءً .. شعر: عبد الرحمان مبروك

أتـذْكُـريـنَ شـــتـاءً، كـانَ يُدْفـئُـنـا
وكانَ لـلـصـيفِ برْدٌ حـيـنَ نـفترقٔ؟!
الـيومَ كلُّ فـصـولِ الـعـمر قارصـةٌ
وصدْرُها الشوقُ والـحـرمانُ والأرقُ
أبدعْتَ يا حُبُّ، في قتلي على حُلُمٍ
مـا زالَ في مـوتِهِ يـحـيـا ويـخـتـنـقُ
أكـنـتَ تَـعــلـمُ أنّ رحـيــلَـهـا قـــــدَرٌ
ومـا بغيرِكَ قـلبي في الـهـوى يـثِـقُ؟!
عَلَامَ أخـفَيْتَ عني نـوْحَ أجنحتي؟
حـتى يُـغـرِّدَ فـي أشـجـانـهـا الأفُُـقُ؟!
أمْ كنتَ مـثـلي بريـئًـا في سـعادته
والـيومَ نـحـنُ مـعـًا بالـوَجْدِ نَـتّـفـقُ؟!
تَعـالَ، نطلـبْ من الأشواقِ هُدْنتَهـا
عـسـى ترِقُّ، وقد فاضتْ بنا الحُرَقُ!
تـعـالَ، نَـطْـوِ ٱغترابًا عن أسى وطـنٍ
مـا زالَ يـقـتُلُـنـا عـشـقًًا، ويـحـتـرقُ !!
.
.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: