الرئيسية / كتاب وشعراء / ألفيتها ملقاة تشتكي ……. شعر : سعيد أكزناي

ألفيتها ملقاة تشتكي ……. شعر : سعيد أكزناي

ألفيتها ملقاة تشتكي
قلت يا وردُ ما بال هذا الذي
في الخد منك أراه منسالا يرتجي
قالت :
يدٌ لا ترعوي
أخذت من حياتي غدي
وعلى رصيف بارد
حين ملت
تُركتُ بلا زادٍ في يدي

قلت :
يا وردُ
أما تكتفي
إنْ أنا إلى وردتي أهديك
من القلب قبل اليدِ
فتبسمت
والدمع غارَ بأعين
قالت :
رضيت
فخذني
هذا يدي

2 تعليقان

  1. ……………………

    ليس عيبا ان تتكأ على جذع شجرة الزيتون
    لتتلمس خيباتك
    وتتلمس كفر الزمان
    ولعنة الايام
    ليس عيبا ان تبني الاخرين بالحب والبياض طمعا بفكرة
    طمعا في مقدس بجنان المدنسات
    وليس عيبا الا تراقب قمرا انت اعلم بخيباته منه
    وليس عيبا كذلك ان يخونك حدسك حين تؤمن برؤياك
    لا تغرنك الضكات والشطحات يا قلب
    فمعظم الشجرات كانت تتمايل لتسقط
    لا ثقة بالجذور
    كما لا ثقة في الغد والامس ما مر منه
    اعدني ايها التاريخ
    اعدني لليونان القديمة
    لأندلس زرياب
    اعدني لزمن القبيلة
    ومنازل الطين ونفاق امام المسجد وجدي
    لأعيد نظم الكلام واسيج الذات
    ولأغلف الحقيقة بباقة من اساطير اثينا
    لاطلب سلاحا محشوا بلغة اهل قريتي واقابل هؤلاء المرضى
    كان فراري بحثا عن مصباح وعن حمامة وعن قطعة قطن
    ولكني نسيت ان الامام وجدي كانا اعلم بجذور الشجرة
    مني كصبي يحاول تلمس ضوء النجوم
    لن اسامح جدران بيتنا القديم
    ولا ديك جارتنا حين اصطحب دجاجاتنا
    فلولا هجرة الديار لكان للقصيدة معنى وقافية
    لا وطن للكلمات هنا
    لا قاموس لي ولا فهارس تحتويني
    عالة انا عليا وعلى الايام
    وروحي عالة على جسدي
    اختاراني
    باتفاق بين الالهي والاسطوري وما بعده
    كان الامام وجدي على حق فانا لست انا
    هو وقدري
    لكن لنحيا ولو في الظلام
    المهم ان القصائد حية رغم سفر درويش
    #خربشات ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: