الثلاثاء , أغسطس 4 2020
الرئيسية / أخبار الرياضة / الفنانين و الكرة: شكرى سرحان … عاشق القلعة البيضاء

الفنانين و الكرة: شكرى سرحان … عاشق القلعة البيضاء

كتب :جمال عبد الحميد

فى برنامج هذا المساء والذى كان يقدمة الفنان سمير صبري فى ثمانينيات القرن العشرين استضاف فى احدى الحلقات الفنان شكري سرحان وسال مقدم البرنامج الضيف : ابن حضرتك اهلاوي ولا زمالكاوي فرد سرحان قائلا ( مافيش حد يبات فى بيتى الا اذا كان زملكاوى ) حيث كان الفنان القدير واحدا من الفنانين الذين عرف عنهم حبهم وإخلاصهم الشديد لنادى الزمالك و هنا نستعرض معكم وقائع واحداث تثبت مدى عشق هذا الفنان العظيم للقلعة البيضاء

كان الفنان الراحل شكري سرحان ابن النيل كما كان يلقبونه ، أو الفتى الذهبي كما أسمته الصحافة واحدا من اكثر نجوم الفن عشقا وانتماء لنادي الزمالك حيث عرف عنه انه كان يفقد أعصابه ولا يستطيع الوقوف أمام الكاميرا يوم مباراة الزمالك ، وكان يتابع جميع أحداث ومباريات القلعة البيضاء بإهتمام شديد على الرغم من جدول اعماله المزدحم ففى عام 1958واثناء تصوير فيلم ( الهاربة ) امام النجمة الراحلة شادية المعروفة بانتمائها الى النادى الاهلى حدثت مشادة بينهما بسبب هذا الانتماء ففى احد ايام التصوير كانت هناك مباراة للاهلى والزمالك ولم يكن قد تم انشاء التلفزيون وكان الراديو هو الشئ الوحيد الذي سيذيع المباراة وفوجئ الجميع بترك الثنائي شادية و شكرى سرحان البلاتوة وقاما بالجلوس حول الراديو يستمعان إلى وصف المباراة ، وكان بينهما تنافس كبير فى التشجيع كادا ان يصل الى حد الشجارلولا أن قام مخرج الفيلم احمد بدرخان بالتدخل وأمرهم بالعودة إلى التصوير ليعودا لاستكمال مشاهدهما وقاما بتصوير مشهدا غراميا أمام الكاميرا وتالقا فى المشهد بصورة كبيرة وعندئذ قال المخرج بدر خان جوول بدلا من ستوب.
وفي حادثة قد لا يعلمها الكثيرون عن مدى حب وعشق شكرى سرحان للقلعة البيضاء انه ذات مرة شاهد اللاعبين احمد عفت وعبده نصحي في سيارة كيبورليه لاحدي المشجعات فثار وغضب، وانتقل علي الفور الي نادي الزمالك ليشكو هذا التصرف، فكيف للاعبين من النادي أن يشاهدهما الناس في سيارة لسيدة مشجعة، وطلب مقابلة المسئولين عن النادي، وكانت في هذا اليوم مباراة مقامة بين الزمالك والترسانة علي ارض النادي الاهلي.. ودخل شكري سرحان في نقاش حاد مع المسئولين عن النادي آنذاك وعندما علم انهما لم يجدا سيارة النادي فخشيا ألا يلحقا بالمباراة فاستعانا بسيارة احدي المشجعات، قال : حتي ولو لم يجدا سيارة كان عليهما ان يستقلا تاكسيا لانهما يرتديان فانلة الزمالك، وهي شعار النادي او يرتديان ملابس عادية ليس عليها شعار النادي حتي لا يكونا مثار تساؤل المشجعين!
و كان شكري سرحان غيورا علي نادي الزمالك، ولم تكن هذه هي الحادثة الاولي بل كانت له مواقف كثيرة اهمها عندما علم أن حلمي زامورا سكرتير للنادي وهو حكم وذهب لتحكيم احدي المباريات وفي هذا اليوم كان الزمالك يلعب مباراة اخري وهزم فيها، فحضر شكري سرحان للنادي غاضبا وهو يصرخ كيف يذهب حلمي زامورا لتحكيم مباراة اخري والزمالك يلعب، أليس من الواجب أن يؤازر ناديه ويعتذر عن عدم التحكيم للمباريات الاخري؟
عموما كان شكري سرحان عاشقًا للرياضة ولنادي الزمالك بصفة خاصة ولا تفوت له مباراة في القاهرة او خارجها مع زملائه الفنانين الزملكاوية مثل رشدي أياظة وصلاح ذوالفقار وأحمد مظهر ونور الدمرداش وفريد الأطرش ونور الشريف وكان صديقًا لأغلب نجوم الزمالك مثل عصام بهيج ونبيل نصير وعبده نصحي وحمادة إمام وحسن شحاتة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: