الإثنين , ديسمبر 9 2019
الرئيسية / كتاب وشعراء / نهى الخطيب تكتب .. بتوقيت جنوني

نهى الخطيب تكتب .. بتوقيت جنوني

 

#بتوقيت #جنوني

ستصيرُ عندي هنا رغمًا عنك
فالفكرةُ تعبثُ في رأسي
كليل “باريس”
تأخذُني إلى تمثالِ “بَلْزاك ”
لِأَبْحثَ في رواياتِهِ عن المُطْلَق
أكرَهُ أنْ أربحَ الحروب الباردة
مثل الغانيات ، أجسادُهُنَّ تتلوّى
وقلوبُهُنَّ تنظر من وراء الستار
لحبّ قديم …
فلقد تعوّدتُ المغادرة
إذا اُشْتَدَّ الزّحام
وصار زبدُ البحر يشربُ موجَه
لا أريدُ لأفكاري أن تكون أُمِّيَّة
تتلو تراتيلَ الهُيامِ بضميرٍ منفصل
مادُمْتَ تجْنَحُ فيها
بِخِفَّةِ غيمةٍ تُسابِقُ الرّيح
فترسم على ملامحها ألوانًا
من كُرَيّاتِ الآيس كريم الشّهيّة
سجل عندك …
أنّنِي … مُذْ رَشَفْتُ عينيك
في جسد اللّيل الأبيض …
وأنا أتذوّقُك كقطعة “ماكارون”
تتحرّشُ بها شِفاهُ العَذَارَى
بملامحَ عاريّة …
سيأتي يوم
أعبرُ فيه إليك بدون تأشيرة
لن تستوقفني شرطة المطار
لِتُحقّقَ معي
وذات السؤال يتكرّر …
مَنْ أنتِ وإلى أيّة ضِفّةٍ تمشي ؟
سيأتي يوم …
لن أخافَ فيه أن يفتضح أمري
وفي منتصف وطني الكبير أرتجف
فقد مضى نصف العمر مخدوعًا
ببقايا أدغال التّتار …
عَاتِبًا على القصص الدامعة
وسفر الجراح على جناحَيْ نايٍ حزين
آن الأوان …
للعشقِ المُبَرَّر
أن يُمسكَ بتلابيبِ قلبي الجديد
ولِبشائرِ النّور أن تقرع جسدي اللّغُوب
مُتَبَتِّلةً لرياح البعد
ان تخُطَّ همسي على وجنتيك
ريثما يحين اللّقاء …

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: