الرئيسية / كتاب وشعراء / لستُ معبّأة و إنما…شعر بقلم دارين زكريا / سوريا

لستُ معبّأة و إنما…شعر بقلم دارين زكريا / سوريا

لستُ معبّأة و إنما..
من عروقِ حبّك فيّ أفيضُ
يا صياحَ الجنّة لغلوّ وصلها .. قلْ
كيفَ عن صراط وَلعي بكَ أحيدُ؟
لا شهيقَ لي دونكَ يا هوى هوائي
أتنفّسُكَ .. لأحيا
ريقي عطشٌ ..
فانصبّ عليّ يا مائي
تتلبّكُ لغتي إن سائلتُها
هَيْتِ لوصفهِ .. تردّني : واحسافتي
أنّى لي أن أصفَ خلطَ فلسفة النور مع عمق الماء!
أو لأقل هو سَهْوة ريح انشقّ قلبها
و هي تعبر بين الزمن و المعنى
فسالَ من الشّقّ حبقُ العشّاق
إن اختصرتُ لقلتُ: هو أصابعُ المطر
إن دندَنتْ للأرض .. فاعَتْ لفرحتها به
بضجّة تتناوبُ أسرار الحياة.

قيثارة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: