الإثنين , يوليو 6 2020
الرئيسية / إسهامات القراء / حكيم بيت العافيه يكتب :الواقع العربي وإعلامه.. والهيمنة الغربية

حكيم بيت العافيه يكتب :الواقع العربي وإعلامه.. والهيمنة الغربية

أصبح التسارع العربي – عربي على إنشاء مؤسسات إعلامية والتنوع الموجود في الساحة الإعلامية، سعيا للوصول إلى المواطن العربي ومده بالأخبار المحلية، أصبح غير مجدي من وجهة نظر كثير من المختصين في مجال الإعلام؛ لأن جل المؤسسات الإعلامية العربية أصبحت تعتمد بشكل شبه كلي على وكالات الأنباء الدولية لدول الشمال في نقل الأخبار والمعلومات الرسمية التي تهتم بتغطيتها هذه الوكالات عن عالمنا العربي، على سبيل المثال. رويترز الانجليزية، وسي إن إن الأمريكية… الخ

وفي ظل التطور التكنولوجي الحديث لتقنية المعلومات في عالم الاتصال وسرعة انتقال المعلومة وسهولة الاتصال والتواصل, فضلا عن اللغة السائدة في المنطقة كاللغة العربية؛ كل هذا ولم يستطع الإعلام العربي أن يكون مصادر أخبار هذا الوكالات في منطقتنا العربية على الأقل، الذي كثرت فيها القنوات الأجنبية الوافدة منها والناطقة بلغتنا الأم.

حيث أن التعرض التراكمي للقنوات والبرامج الوافدة سوف يؤدي إلى إحلال المنتج الأجنبي باختلاف نوعياته محل المنتج الوطني، وهو ما سيؤثر سلبا على مجتمعاتنا المحافظة في غرس بعض المعتقدات التي قد تكون مخالفة لواقع نحن نعيشه.

وما أن ألقينا نظرة على مفهوم الإعلام الدولي في مجال الإعلام والقضايا المرتبطة به، أهمها: وهي “التبعية الإعلامية” لا وجدنا أن هذه الوكالات الغربية للإمبراطوريات الأوروبية، تقوم بنشر غالبية الأخبار والمعلومات كل ما هو سلبي ومسيء عن دول العالم الثالث عامة والدول العربية خاصة، ولا تلتفت إلى الإيجابيات في هذه الدول.

لذا, وجب علينا العمل على إعداد كوادر إعلامية متخصصة ومدربة تدريبا عالي المستوى لرفع الكفاءات، والحرص والاهتمام بإعداد مضمون عربي مشترك تتوافر فيه كل أساليب الجذب من حيث الشكل والمضمون وأهم شيء أن يكون المحتوى أخلاقي حضاري يتماشى مع عاداتنا وتقاليدنا الموروثة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: