الإثنين , يوليو 13 2020
الرئيسية / أخبار العرب / إيطاليا والأسد وانقضاض قريب: إيطاليا تلعب بالنار، والأسد يتربص

إيطاليا والأسد وانقضاض قريب: إيطاليا تلعب بالنار، والأسد يتربص

قامت إحدى القنوات الإيطالية بإجراء مقابلة صحفية مع الرئيس السوري بشار الأسد منذ أيام قليلة مضت، حصل أثناء موعد بثها انسحاب تدريجي من قبل القناة الإيطالية، لعل ذلك يعود لمعرفة المهيمنين على إيطاليا بتلك المقابلة حيث ومن المعروف لدى الجميع أن المهيمنين هم الولايات المتحدة الأمريكية وتوابعها الذين يشغلون منصباً رفيع المستوى في عداوة سورية.

نشرنا سابقاً الالتباس الذي حصل والبيان الذي أصدرته رئاسة الجمهورية العربية السورية ووضحنا به تفصيلاً ما قد جرى حيث هددت الرئاسة بنشر اللقاء كاملاً بعد أن أمهلت تلك المحطة المزيد من الوقت للإيفاء بوعودها.

اليوم، تعود القضية إلى الواجهة من جديد حيث منعت المحطة عرض المقابلة مما دفع الرئاسة إلى نشرها على حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي والوسائل الأخرى، فقام موقع التويتر ومن دون أية تبريرات بإغلاق حساب رئاسة الجمهورية العربية السورية على تويتر بشكل نهائي، الأمر الذي يؤكد أن الذي منع بث المقابلة على القناة هو نفسه الذي قام بإغلاق حساب الرئاسة فقامت بنشر بيانٍ وضحت فيه ما يلي:

” قبل قليل.. وأثناء بث مقابلة الرئيس #الأسد مع #راي_نيوز_24 الإيطالية التي تم منع عرضها على المحطة.. قام موقع #تويتر بإغلاق حساب رئاسة الجمهورية بشكل مفاجئ ودون ذكر أي مبرر..

حسابنا على تويتر الذي تم إيقافه: https://twitter.com/Presidency_Sy

حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى:

رئاسة الجمهورية العربية السورية على Telegram:
https://telegram.me/SyrianPresidency

رئاسة الجمهورية العربية السورية على Instagram:
http://instagram.com/syrianpresidency
http://instagram.com/syrianpresidency_sy

رئاسة الجمهورية العربية السورية على YouTube:
http://www.youtube.com/user/PresidencySy
http://www.youtube.com/SyrianPresidency

رئاسة الجمهورية العربية السورية على VK:
http://vk.com/syrianpresidency

رئاسة الجمهورية العربية السورية على فيس بوك
https://www.facebook.com/SyrianPresidency/

رئاسة الجمهورية العربية السورية “

تستمر الحملات التي تهدف لكسر الشوكة السورية، بعد فشل أدواتها الحربية خلال قرابة العقد مع الحرب التي لم تكسر شعبها حتى الآن، فيحاول الغرب اتباع سياسات جديدة وهمجية وغير منسقة بل وحتى عشوائية، في محاولة يائسة لاستيعاب حجم الخسائر الكبير الذي خسروه في سورية أثناء حربهم عليها.

فهل تكون هذه الحكاية هي الفصل الأخير من الرواية ؟ أم أن الكُتّاب لم يرتووا بعد ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: