الثلاثاء , يناير 21 2020
أخبار عاجلة
الرئيسية / كتاب وشعراء / مولود بن زادي يكتب.. أنجلينا رواية تثير جدل في الساحة الأدبية

مولود بن زادي يكتب.. أنجلينا رواية تثير جدل في الساحة الأدبية

 

“أنجلينا فتاة من النمسا” رواية مثيرة للجدل تطل عليكم من الجزر البريطانية

الكاتب والباحث الجزائري المقيم في بريطانيا مولود بن زادي يصدر رواية مثيرة للجدل بعنوان “أنجلينا فتاة من النمسا”.
فقد جاء في دراسات نقدية نشرها صحف عربية مثل (القدس العربي) و(الأهرام الكندية) أنّ الرواية تحمل أفكارا ومشاهد مثيرة فاضحة وصادمة للمجتمع.

تجدر الإشارة إلى أن أنجلينا فتاة من النمسا رواية سيرية مقتبسة من قصة واقعية، مثلما أكد ذلك الكاتب مولود بن زادي. وتتألف الرواية من 336 صفحة، تدور أحداثها في كل من بريطانيا والنمسا وجزر كناري، وتلعب أدوارها شخصيات من لحم ودم، من جنسيات مختلفة وثقافات متنوعة. في ميدان ليستر سكوير في قلب لندن، يتعرَّف شفيق، شاب جزائري مقيم في بريطانيا، على فتاة من النمسا اسمها أنجلينا. وفي نشوة الحب واللذة والسعادة، يتمنى لو كان في وسعه أن يجمد تلك اللحظات الممتعة ليحيا فيها للأبد. فأين سيمضي في هذا المشوار؟ وماذا ينتظره في منعطف الطريق؟ هذا ما يكتشفه القارئ عبر صفحات هذه الرواية.
الرواية مقتبسة من قصة حقيقية تُنشر ضمن أدب سيرة وبوح بعد سنوات طويلة من التردد، نتيجة اعتراض أفراد مقربين على نشرها لما تحمله من تفاصيل شخصية.
الرواية تطير بالقارئ إلى الجزر البريطانية ومنها إلى النمسا وجزر كناري وتعرّفه على ثقافات مختلفة وعلى أنماط حياة وطرق تفكير متعدّدة في عالم يتسم بالتنوع والاختلاف.
الرواية أيضا تعبّر عن حنين شفيق إلى وطنه الذي غادره قبيل اندلاع الحرب الأهلية الجزائرية (1991 إلى 2002)، وتصوّر معاناته وهو يتابع، من بعيد، من خلال شاشات التلفزيون البريطانية وشهادات اللاجئين الذين كان يترجم لهم لدى مصلحة الهجرة البريطانية، ووالدته التي زارته في لندن، مأساةَ بلاده التي مزقها الخلاف، وهدّها العنف، واستشرى فيها الخوف.

من اقتباسات الرواية :

“عَجِبْتُ مِنْ قَوْمٍ يَسْتَجْدُونَ اللّهَ الأمْطَار،
في أوْطَانٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَار،
وتُحِيطُ بِهَا المُحِيطَاتُ والبِحَار.”
*****

“مستحيل أن يُضَاهِي بَهَاءك بَهَاء،
فإنَّكِ شَمْسٌ أفْعَم نُورُها السَّمَاء،
رَبِيعٌ مَلأته الطُيُورُ غِنَاء،
سِحْرٌ لَيْسَ لَهُ دَوَاء”

*****

“عجِبتُ من قومٍ..
إن نقدَ المفكرُ التاريخ قالوا أساء إلى سمعة أجداده،
وإن نقد الموروث قالوا تنكر لأصله.

وإن دافع عن الانفتاح قالوا خدم مصالح أعدائه،
وإن نقد الدين قالوا هذا عدو ربه،
وإن سكت عن كل ذلك، قالوا تخلّى عن أداء واجبه!”

———————————————

 

مولود بن زادي، هو كاتب جزائري مقيم بالمملكة المتحدة وعضو سابق في اتحاد الكتاب الجزائريين والعرب. تخرج من معهد الترجمة في الجزائر في يونيو حزيران عام 1991. بعدها رحل إلى بريطانيا حيث استقر في مدينة لندن.
. نشر أول كتاب وهو عبارة عن قصة أطفال بعنوان (الغزالة المغرورة). القصة موضحة بصور رسمها الكاتب.
ونشر أيضا كتاب (الأفعال المركبة الإنجليزية باللغة العربية) وهو عبارة عن معجم إنجليزي – عربي يختص في هذا النوع من الأفعال التي تخلق مشاكل جمة للطلاب والمدرسيين..
في سنة 2011، أصدر روايته الأولى بعنوان (عَبَرَاتٌ وعِبَرٌ) وهي رواية اجتماعية درامية مقتبسة من قصّة واقعية تقع في 277 صفحة تناولت حياة والدته.
في سنة 2013 نشر معجم الزّاد للمترادفات والمتجانسات العربية أكثر من 600 صفحة وهو الأول من نوعه في الجزائر وفي المغرب العربي، نفدت منه طبعتان وبيع منه +3000 نسخة.
في سنة 2014، نشر روايته الثانية وهي عبارة عن رواية عاطفية مقتبسة هي الأخرى من قصة واقعية بعنوان “رياح القدر”.
في سنة 2017 نشر رواية “مَا وَرَاءَ الأُفُقِ الأزْرَق”، وهي محاولة مشاهدة العالم من وجهة نظر رجل وامرأة معاً إيماناً بمساواة الجنسين، ومن زوايا مختلفة، فلكل إنسان في الدنيا منطقه وتفكيره وثقافته، وللحقيقة أكثر من وجه.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: