السبت , أغسطس 8 2020
الرئيسية / ثقافة وفنون / رحاب شعيب تكتب .. الفن ووسائل الإعلام بين الماضي والحاضر٠

رحاب شعيب تكتب .. الفن ووسائل الإعلام بين الماضي والحاضر٠

عندما يكون الفن السينمائى والدراما التلفزيونية رسالة سامية تفيد المجتمع ويساهم فى بناء اجيال على اسس تجمع بين قيم ومبادئ ٠بين دين ودنيا ٠وقوانين مجتمع وأخلاقيات متوارثة والمساهمة فى بناء نهضة وطن ببناء جيل يعي معنى الوطنية و عشق تراب الأوطان .

الأعمال السينمائية فى الماضي
شكلت الدراما التليفزيونيه والأفلام السينمائيه دورا مهما وفعال له تأثير ايجابى على انشاء جيل من العظماء وذلك بتقديم أعمال تحاكي واقع الزمن الجميل من حيث تجسيد ادوار اخلاقية بفكر هادف يدعوا للحفاظ على مبادئ وعادات وتقاليد المجتمع وتدعوا للتمسك بها بطريقة شيقة وسرد احداث تجذب المشاهد لمتابعة العمل الى النهاية للوصول الى فكرة وعبرة لتوصيل رسالة للمشاهد وانتصار الخير على الشر وانتصار الحق على الباطل وان البطل الحقيقي هو الذى يتمسك بقيمة ومبادئه حتى النهاية .

الأعمال السينمائية فى الحاضر
فرق شاسع بين الأفلام والمسلسلات قديما وحديثا اختلافا تاما وجزريا من حيث تجسيد الأدوار وأهدافها فما نراه اليوم ليس فنا ولا تقديم رسالة تنفع الأجيال اصبح دور البطولة للأقوى والأسوء أخلاقا والأكثر انحرافا وإنتصار الباطل على الحق والشر على الخير والبقاء للأسوء وتجسيد دور البطل المنحرف العاطل المدمن الذى يحمل اسلحة فرض القوة والبلطجة وإستغلال الضعيف مما أدى الى أقتداء الشباب والأطفال بالبطل وتجسيد دورة فى الواقع عندما إختلط الخطأ بالثواب وخيل لهم انه بطولة وكثرت الإنحرافات وانتشرت الجرائم بمختلف انواعها .وعندما تخلت الرقابة عن واجبها نحو الأعمال الفنية تردت الأوضاع فنرى مشاهد خادشة للحياء ونسمع الفاظا نائية وبذيئة ومسطلحات لا تصلح ان تدخل بيوتنا كمشاهدين ولا نأمن ان يري ابناؤنا هذه الأعمال ٠

تردى وتدنى وانحدار اخلاقي فى كافة المجالات
للأسف كلنا مخطئون ولا اثتثنى أحد فكل فرد من افراد المجتمع تخلى عن دورة تخلت الأسرة عن دورها فى تربية وزرع القيم فى نفوس الأبناء ٠وتخلى الإمام على المنبر عن دورة فى التوعية وغرس القيم الدنية والأخلاقية فى نفوس الشباب وعندما تخلى الإعلام عن دورة فى نشر الإيجابيات وكل ماهو مفيد للمجتمع .
فكيف ينهض مجتمع بمثل هذا الجيل ٠وكيف يبنى الوطن وينهض به .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: