الرئيسية / رؤى ومقالات / عامر عبد الله يكتب .. : مفرخ اللوبي الصهيومالي بالمسمى السياسي الزائف (رموز النظام الجماهيري ) الجزء السابع

عامر عبد الله يكتب .. : مفرخ اللوبي الصهيومالي بالمسمى السياسي الزائف (رموز النظام الجماهيري ) الجزء السابع

 

[ مفرخ اللوبي الصهيو مالي
بالمسمى السياسي الزائف
{رموز النظام الجماهيري} ]

منشور هام في
هامش أول
وسبعة عشر جزءا
وهامش أخير
على المنشور

***************************************************
¤ الجزء السابع

أجزاء هذا المنشور ليست إدعاءات ملفقة كاذبة لعبا بالتاريخ داخل العقل الجمعي ، فالأسماء التي نذكرها تعرفها الناس ” قططا سمانا ” قبل عشية 17 من شهر جرذان برنار هنري ليفي “فبراير”2011 صهيوصليبي وكانت “أداة العدو” التي أعدها سلفا لتدمير ليبيا وبدأت بها علي الأرض أجندة المؤامرة الصهيوصليبية القذرة بالكذب كله منذ البداية وإلى ساعة صفر الأوهام الخامسة أول أمس بالخداع كله الذي لا قيمة له في خطاب هزلي مضحك بالسخف كله وقد انفلق الدلاع الفاسد فخطة برنار هنري ليفي تحت عنوان [ زهورالربيع ]أن تنفلق ليبيا على نفسها إلى 16 وماذلك إلا حصاد موسم الكذب الطويل في أيام ليل سوداء امتدت على طول وعرض ليبيا كل هذه سنيها العجاف البائسة تحت خرقة ” المخطط بالذل والعار” بالسياسة الصهيونية جاء بها عدو الله ورسوله والناس والوطن والتاريخ برنار هنري ليفي مستهدفة روح الوطن ممثلة أو متمثلة في”النسيج الإجتماعي” . وأوكل لحفنة الحثالة الخونة ” مفرخ اللوبي الصهيومالي” مهمة تنفيذها في ملهاة دموية تسلك طريقا خططت إليه الماسونية في خفاء وفق الفكرة الصهيونية العالمية بهوية القاتل الإقتصادي ، التي هي القتل بدم بارد ، بمزاعم بغير سند ، سعت لإيجادها افتئاتا على حق الغير في الحياة بالحرية هبة الله تحت سمائه لخليفته في أرضه . . مختلقة منها ذريعة تدحضها الشواهد التاريخية والجغرافية التي يتفق عليها أناس متحضرون إنسانيا من علماء علم الإجتماع وعلم التاريخ بداهة ويقول المحللون الإستراتيجيون والسياسيون من دارسي العلوم السياسية المثقفون الواعون الذين لم يتم شرائهم أو إقفال افواههم بالجزرة أو بالعصا أو بكواتم الصوت نهائيا بإرسالهم إلى بلاد عالم الغيب والشهادة التي لا يعود الذاهبون إليها . يقولون بأن هذه المؤامرة الصهيوصليبية القذرة وصمة عار في سجل التاريخ الإنساني بالكذب كله.وأعدت خريطة الطريق بأمرها بالإشتراك مع”الموسادالإسرائيلي” و كالة المخابرات المركزية الأميركية “CIA” . ولقد تم اعتمادها من قبل الوحش الصهيومالي ذي الرؤوس الأربعمائة والمخالب الدراكولية في وول ستريت _ شارع المال والأعمال بنيويورك _في الطابق 35 من مبنى ” بنك تشيز منهاتن ” _ مكتب روكفلر _ وقد هيئت له الأذهان في الخفاء بلغة الدولار وقود النار .
الحديث بالتفاصيل في هذا ” الموضوع ” يطول ولا يمكن التصدي له في منشوري هذا لأسباب ثلاثة :
( 1 ) / ليس عندي الوقت الكافي الآن والصراع في أوج شدته على الأرض .
( 2 ) / رغم الأهمية القصوى والضرورة التاريخية لأن يتم تتبع كل كبيرة وصغيرة واردة في ملف أجندة المؤامرة بمعطياتها منذ أن تم التفكير فيها ، اي منذ بدورها الجنينية الأولى التي يجب فهمها و شرحها وتوضيح ملابساتها وتبيين ما خفى فيها للناس . لكن أنا في ذهني إستحقاقات موضوعة ” حرب الشعب ” في ” الخطة الإستراتيجية العليا ” لمعركة الحسم العسكري لتحرير ليبيا وتطهيرها . ولا يجب أن ألتفت إلى ما هو عداها مهما تكن أهميته الآن .
( 3 ) / هناك بالتأكيد منكم من هم لهم القدرة أكثر مني أو يمكن أن يكونوا أكثر فاعلية واكثر إيجابية مني في هذا الخصوص بلا أدنى ريب هم بإقتدار يمكن أن يتناولوا ” المؤامرة الصهيوصليبية القذرة ” بالدراسة والبحث وبحوزتهم الوقت الكافي الذي لا يتوفر لي والظروف المحيطة لها الدور الحاسم في ذلك .

موضوعنا مفرخ اللوبي الصهيومالي المحليين أوهم المستليبين الذين كنا نحسبهم ليبيون . .وكنا نعول عليهم في موضوعة التحدي للعدو التاريخي للشعب الليبي العظيم وللأمة العربية والإسلامية ، بل عدو الإنسانية عن بكرة أبيها قاطبة . كنا نظن وقد نسينا أو تجاهلنا أن بعض الظن إثم وتلك غلطة كبرى نحن نعترف بالمسؤولية عنها أمام الله و الناس و أنفسنا والوطن و العالم و التاريخ .ودفعنا الثمن غاليا عنها ولا زلنا ندفع وسندفع . . . حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا ، كنا نظنهم رجالا حقيقيين وأبطالا وطنيين وقوميين بما كنا نراه منهم معتقدين أنهم ثوريين عقائديين علماء محاورين مقاتلين شهداء يمشون على الأرض تحت الشمس أحياء في نفس الوقت . فإذا هم خونة عملاء بايوعين وظهروا اليوم أنهم كانوا كلابا جرباء نهمة تلقفت ما قذف به العدو في فمها العفن من فضلات خامجة .
وبعضها لم يلق لها العدو شيئا.بل العدو كان يحسب لها ألف حسابها ، كان يحسبها منا ، ومعنا ، في قوة التحدي .فلما دقت ساعة المواجهة إذا بها تكشر عن أنيابها وتنهش مسعورة من لحمنا وتركض هاربة إلى معسكر العدو . فيه من أقسم بأغلظ الأيمان أنه ضد معمر القذافي منذ الشرارة الأولى للثورة في سبها . أي قبل البيان الأول في فجر الفاتح العظيم 1969 . وهو ربما لم يولد في ذلك الوقت أوبالليبي الفصيح كانت أمه التي لم تربيه للأسف عاملتله خلال ليرفع خرق أسماله البالية عن وسخ مؤخرته المتسخة ولا مؤاخذة تطن عليها أسراب الذباب .هذا قال أنه كان معارض لمعمر القذافي من عام 1962 وآخر قال من عام 1968 . وغيرهما . . . فيه اللي ماهو ليبي أصلا وهو أصبح ليبي بعد الفاتح وفيه قبل الفاتح ببضع سنين أصبح ليبي . كان كلب أجرب امنسرف ونفخ الله في صورته وصار منه الكلب ، واعتقدنا أنه بني آدم لكن هو في نفسه ظل الكلب كلبا وسيموت هذا الكلب ميتة الكلاب .
التاريخ أعطى فرصة عظيمة لبعضهم لكن ضيعوها وباعوا أنفسهم بثمن بخس .
ربما الأهواء .
ربما العقد النفسية .
ربما طبائع البشر .
ربما الطمع .
ربما الجبن .
ربما كل هذه الأمور مجتمعة معا .
ربما بقلة الأصل . . الجينات الوراثية لعبت دورها .
أنا لن أقول أنه التاريخ الرسمي الكوني للخزي ولن أقول بصيغة الإستفاهام أحتى أنت يا بروتس ! ! ! ? ولن أقول هي سلالة يهودا الاسخريوطي . لأن فيه ناس من أهل وعشيرة معمر القذافي ( قائد الثورة ) الأقربين . يعرفهم معمر ، أهلهم نعم الناس . بسطاء وطيبين وناس حقانيين ومن اصلاب رجال رجال مجاهدين وشهداء أبطال فهم من السلالة البدويه النبوية الشريفة ولكني أتساءل بجرح القلب فكيف يخونوا وكيف من مثلهم يتآمر ويطلع بايوع ! ! ! ?
فإذا قلنا البراني أشكال هذا كيف يخون ! ! ! ?
واذا قلنا مسعود خميس وإبنه فرج هذان لا يمكن أن يستوعب العقل كيف يخونا ! ! ! ?
فإذا قلنا محمد بن عمرالمختار الذي قبل برلسكوني رئيس الحكومة الإيطالية مهطعا يده على مرأى من العالم وركع له وأعتذر له . و معمر منحه رتبة عميد فخرية وكان له التقدير والاحترام والمقام العالي . وكأن بيده خاتم شبيك لبيك الذي يبكي بيه يسكت بيه ويقول يستجاب لقوله ويريد يأتي إليه في لمح البصر ما يريد . . . هذا بالله كيف يخون ! ! ! ?
أليس الأمر غير معقول ، ولا يمكن تصديقه ، ومحير على نحو لا يمكن أن يستوعبه عقل عاقل ! ! ! ?
هل الإنسان في أسطورة شخص معمر القذافي بما فيه من مباديء وقيم ومثل عليا وخلق عظيم وما كان يبديه من الطيبة الفطرية فيه ومن التسامح و من غض بصره عليهم ليس غفلة ولا تسيبا ولاضعفا ولكن . . . كانت فترة من السماح للإختبار ، وإعطاء الفرصة للعظة والإعتبار منحت لهم . ولكن بلا أسف عليهم فهم بما جنت أيديهم غير مأسوف عليهم بعد هذه الفضيحة الشنيعة ، أو الشنعة الفاضحة . أي أن هذه الحثالة شوانع ومفضوحين بالخيانة المنكرة ، التي وجلت من فظاعتها القلوب . . . ?
وتكاد السموات يتفطرن من شدة وقاحتها ، وتنشق الأرض ، وتخر الجبال هدا ، وتدب قشعريرة التقزز في أبدان سامعيها ! ! ? لقد أتت حثالة مفرخ اللوبي الصهيومالي شيئا إدا .
والسؤال الذي يطرح نفسه على هذه الصورة لهم :
هل هي عائلة يعقوب التي هي ملعونة وملعون من لا يلعنها كما كتب ذلك معمر القذافي ( قائد الثورة ) في مقالة جريدة الجماهيرية الشهيرة بتوقيع على فرج آدم .
قال :
( . . . أن عائلة يعقوب شانع ومفضوحة ، بعد أن كنا نحسبها محترمة ، ومباركة ، لا لأن لها مجدا تليدا في الغابرين ، أو أن لها مالا ممدودا ، أو ماء مسكوبا ، أو بيتا معمورا ، أو سقفا مرفوعا . . . على العكس تماما ، فهي _ أصلا _ عائلة مجهولة ، محتقرة ، وضيعة ، وتابعة ، تسكن البادية _ كما هو مذكور في القرآن _ وهي عائلة بطبيعة حالها من الرعاء ، وأقصى إنتصار لإخوة يوسف كان يمكن تحقيقه هو الإنتصار على ذئب ، أو ثعلب ، ولا يحلمون بالإنتصار على الإمبريالية والرجعية . هذا المجد العالمي العظيم ، لا يدور في مخيلة أحد من أبناء عائلة يعقوب ولا تحلم بمجد مصر وخزائنها ، إلا يوسف الذي كان يرى الغد ، واختص بتأويل الأحاديث . لولا هذه الفعلة ماذا كان حال عائلة يعقوب ? بل ماذا كان حال العالمين معها . . ! ? كان يمكن أن يحملها الناس على أعناقهم تقديسا لها ? ألم تنجب لهم يوسف ! ! ? وكان يمكن أن تكتسب حق الإخراج في طريق السابلة ، لا لأنها عائلة يعقوب ، التي أنجبت يوسف ، الذي أوحى الله إليه ، وجعله نبيا ، وأمينا على خزائن الأرض ، ومفسرا للأحلام ، وتعشقه النسوة . . . . .
حمدا لله ، الذي كشف لنا عائلة يعقوب في القرآن الكريم ، واتضح أنها لم تكن حفيظة على يوسف ، بل كانت تكيد له كيدا ، وتمهله رويدا ، فهو يبني لها مجدا ، وهي تحفر له جبا .
إن أبناء عائلة يعقوب خبثاء ، وتافهون ، فيوسف يبني لهم بيتا من العزة ، وهم يخربونه بأيديهم . )
هذا ما كتبه معمر القذافي ، تحت العنوان [ ملعونة عائلة يعقوب ومباركة أيتها القافلة ] ونشرته جريدة الجماهيرية بتوقيع على فرج آدم قبل أن ينشر في مجموعة معمر القذافي القصصية [ القرية . . القرية الأرض . . الأرض وانتحار رائد الفضاء ] .
وعلامة السؤال معقوفة في آخره :
هل هي عائلة يعقوب ?
هل هي ?
ولكن الله تعالى قال لنا في القرآن الكريم في سورة هود في الآيات ( ونادى نوح ربه فقال رب إن ابنى من أهلى وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين45 قال يانوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غيرصالح فلا تسئلن ما ليس لك به علم إنى أعظك أن تكون من الجاهلين46 قال رب إنى أعوذ بك أن أسئلك ما ليس لى به علم وإلا تغفر لى وترحمنى أكن من الخاسرين47 ) .
ولكن مفرخ اللوبي الصهيومالي كم عددهم بالضبط مائة ? مائتين ? ثلاثمائة ? الف ? ألفين ? عشرة آلاف يزيدون ضعفا على ضعف وخوارا على خوار وجبنا على جبن ولكن السؤال كيف هم استطاعوا بالغدر وبالحيلة أن يفعلوا ما فعلوه ! ! ! ?
تخريب بلا حدود
قتل بلا حدود
انتهاك حرمات بلا حدود
إلخ ما يعانيه الناس مهطعين خائفين من بطشتهم بلا حدود .
أمد يدي إلى كومة مقززة بما فيها مما أتوا ملفات لا يحملها حمار ، بالأوزار ،والفضائح الشنيعة ، والعار ، والشنار . . . . ألا ساء ما يزرون . ألا كبت وجوههم في النار . ّ. ألا كبت وجوههم في النار .
وإني أعتذر ، وحقيقي آسف للناس . كنا نظنهم من الناس أناس ! ! ! خمسة وأولهم كلبهم ! ! !
ملفاتهم من هول ما فيها سأكتفي بذكر الأسماء : عبدالرحمن شلقم .
موسى كوسه .
عمار الطيف .
معتوق محمد معتوق .
صالح إبراهيم .
وأقول لهم أن كل شيء موثق ويحفظه القرطاس ليوم القصاص .

غدا إن شاء الله نواصل ذكر أسماء قوارض أخرى في الجزء السابع من المنشور تحت العنوان [ مفرخ اللوبي الصهيو مالي بالمسمى السياسي الزائف { رموز النظام الجماهيري } ] .

فلتذهب الكلاب إلى جيفتها )

# عامر عبدالله

طباعة / # علاء القذافي
نشر / فتى المجد بسر أبيه _ حسم الأمر _ # العقيد ابو المعتصم بالله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: