الخميس , يوليو 9 2020
الرئيسية / فيس وتويتر / أشرف الهندي يكتب …أمريكا هذه المرة تؤذن في مالطة !!

أشرف الهندي يكتب …أمريكا هذه المرة تؤذن في مالطة !!

لن يستطع الأمريكان إصلاح ما أفسدوه بمنتهى القسوة والغشم عندما اختاروا أن ينفردوا خلسة من العالم لقيادته عنوة ، بعد تفكيك وتغييب الاتحاد السوفيتي عمدا ، بأسلوب التدمير والتخريب واشعال الحرائق والفتن وتأجيج مشاكل الحدود والمذاهب في أي مكان يهوون اللعب فيه وخاصة منطقتنا المنكوبة بهم ، لتتحكم فيه اقتصاديا بأسلوب الأرض المحروقة .. ومرت سنوات نفضت فيه روسيا غبارها لتملأ فراغ الاتحاد السوفيتي بهدوء ومهارة ، واستيقظ المارد الصيني واختار أن يلعب اقتصاد فقط دون هيمنة سياسية وفرض إرادات على العالم كما يفعل الأمريكان باستهانة .. وتأثر الاقتصاد الامريكي حتى العظم من جراء الرغبة العاتية في السيطرة والهيمة والضغط حتى على الحلفاء ، وأصبح أكبر اقتصاد مدين في العالم ..وأدركوا أنه من الصعوبة حد الاستحالة التمكن من إزاحة الصين وإعادة المارد إلى قمقمه السابق من جديد ، فقد سبق السيف العزل ، حاولوا هم بأنفسهم في حربهم التجارية ففشلوا .. ويحاولون الآن استخدام العرب كأداة طيعية في ايديهم لتكون عصاهم على الصين تكرارا بليدا لما فعلون منذ 40 عاما مع أفغانستان .. ونسوا أو تناسوا أن الزمن تغير كثيرا خلال هذه السنوات التى اكتوت منطقتنا بحرائقهم جراء إفلاسهم السياسي وغشمهم المروع في إدارة أي ملف يتولوه .. في عام 1979 أذنوا للجهاد في أفغانستان وسرعان مالبى العرب الطيبين النداء (والطيبون أنصاف أموات !) من باب النصرة ، وكانت النتيجة دامية ومازال العرب يعانون من آثارها السلبية حتى الآن .. واليوم يكررون نفس السيناريو
السفارات الأمريكية حول العالم تؤذن للجهاد ضد الصين ، وقلبها يكاد ينفطر على المسلمين فى الصين!! ولكن المسلمين في فلسطين والعراق وسوريا وليبيا واليمن فجميع هؤلاء لا يستحقون أي تعاطف ..
ويتبعون بنفس الأسلوب الحمضان دون ثمة ابداع أو تجديد أو حتى اهتمام بالتنوع ليقينهم أن العرب لايستحقون تكبد عناء التفكير أو مشقة الإبداع في رسم سيناريوهات جديدة قد تكلفهم أو تكبدهم خسائر ما ، اذ أنهم بعد تجربتهم الفاشلة في العراق وخسائرهم فيه ، اعتمدوا أسلوب صفر خسائر ، نبيع السلاح لهؤلاء ليضربوا أنفسهم أو غيرهم الذين تشاور لهم أمريكا عليه .. وقد انكشفت اللعبة ,اصبحت مثل مسرحياتهم مكشوفة ورديئة ..
الزمن تغير كثيرا .. والناس فهمت معظم ألاعيبهم ، ويحتاجون كثيرا إلى مزيد من التعب والنصب في ابتكار الحيل وإقناع النافذين ، فقد مضى وقت تسويق الاكاذيب ونشر الألاعيب وسوق القطعان بصفقة من السي آي إيه أوتقارير من السي إن إن أو الجزيرة أو الحرة وغيرها من الأبواق التى انكشفت مراميها وتعرت أغراضها ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: