الرئيسية / رؤى ومقالات / وسام منير تكتب: إحذر.. عبوة ناسفة

وسام منير تكتب: إحذر.. عبوة ناسفة

استخدام الأمهات الألفاظ غير المناسبة بشكل مستمر مع الأطفال يمثل عبوات ناسفة.

العَبوَة النَاسِفة تسمى متفجرات الطريق وهي قنبلة محلية الصنع، وتعد من الوسائل غير التقليدية في العمل العسكري.

الأم هي الفرد الأكثر أهمية في الأسرة بالنسبة لتربية الطفل؛ وهي المدرّسة والمربيّة التي تنشئ الأجيال الصاعدة، فإن صلحت الأمّ صلح المجتمع كله ، وان فسدت فسد المجتمع كله.

وتأخذ الأم النصيب الأكبر في تربية الأولاد، وذلك بسبب أنّ الأب يغيب عن المنزل لساعات طويلة من النهار، فتكون هي الأكثر مقابلة للأطفال، ونلاحظ أنّ ارتباط الأطفال بأمهم أكبر من ارتباطهم بأبيهم، وذلك لأنّ الأم هي مصدر الحنان.

ونظرا لهذه الأهمية الكبيرة للأم؛ فإن جميع المصطلحات والألفاظ التي تستخدمها مع الطفل هي الأكثر تأثيرا عليه ممن حوله؛ والتي يكون لها دور كبير في إعداد وتكوين شخصيته.

كثيرا ما نجد أمهات يستخدمن مصطلحات وألفاظا بدون وعي وبشكل مستمر مع الأطفال؛ دون إدراك لتأثيرها السلبي علي الطفل في مراحله العمرية المبكرة من حياته، فكل ما يحيط بالطفل يؤثر عليه سواء بالسلب أو بالإيجاب، فنوع الطعام الذي يتناوله الطفل يوميا ويتغذي عليه جسده، يؤثر عليه، كذلك شكل ونوع المعاملة النفسية بين الأم وطفلها تؤثر عليه وعلي تكوين شخصيته.

الحالة النفسية والمعنوية والمزاجية للأم طوال اليوم الأقوي والأشد تأثيرا علي الطفل، وكأنها القنبلة الموقوتة القابلة للاشتعال والانفجار عند البلوغ، ونظرا لأهمية هذه المرحلة في إعداد وتكوين شخصية الطفل المستقبلية
كان علي الأم أن تستعد لتكون بحالة نفسية ومزاجية ومعنوية عالية، وأن تتوخي الحذر في كل ألفاظها ومصطلحاتها مع الطفل، إيمانا منها بدورها العظيم في تكوين وإعداد وتنشئة طفل صالح لنفسه ووطنه.

* الكاتبة باحثة دكتوراه فى مناهج ذوى الاحتياجات الخاصة ومهارات الطفولة

تعليق واحد

  1. الصراحه استغرب کیف لمقال بهذه الرکاکه اسلوبا ومعالجة ومحتوی ان ینشر؟ انتقال فی الافکار وضعف ترابط وتکرار ونسخ للتعاریف ۔۔۔الخ الکتابة فن وموهبة ولیس حشو من باب ملأ الصفحات
    اظنه یلیق علی صفحات الفیسبوك فقط ولیس علی جریده العربی اعتذر فقد تعودت القراءه بصمت والاستفاده مما تنشرون لکن هذا المقال واخر لنفس الناشرة واضح جدا انه لایتعدی المجاملات والواسطات فالرجاء العوده للمستوی المعتاد وشکرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: