الإثنين , فبراير 17 2020
الرئيسية / رؤى ومقالات / المواطن الليبي بعفسة كندرته يكتب : غربل غربل يا غربال

المواطن الليبي بعفسة كندرته يكتب : غربل غربل يا غربال

‏ما انبله . . وما اصدقه . . وما اعدله . . وهو لا يسمع ولا يتكلم.
ولكنه جرم كله عيون . . بطل وطني قومي . . شريف . .
لم نكن اعرناه من قبل اليوم ما يليق به من مكانة بين القوم
مهمته كنا قلنا بها ورددنا ضرورتها في كل مرحلة
ولم يفعل يوما أحد ماهو اليوم يفعله وعجز كل أحد لأسباب هي ذات الأسباب التي أوصلتنا إلى هذه الحال التي نحن فيها
في هذه الكومة المقززة بوسخ أيام المخطط بالذل والعار
في هذا الليل الطويل الممتد سواد ظلمة حالكة
سبع سنين عجاف هي زمن الجرذان . .
يبست فيها الأرض بعد اخضرارها.
إنه بتكليف من القائد الأعلى المجاهد العقيد معمر القذافي
ينفذ المهمة التاريخية. فهو المعادل الموضوعي لحركة اللجان الثورية بكل أعضائها الكبار المسميين في مكتب الإتصال.
والأصغر فالأصغر من أعضائها في المثابات
العاملين وغير العاملين فى سجلات المثابات.
بما في ذلك كبار التجار والبايوعين والبين بين
وهتيفة المناسبات والعواله والتنبالة والقواله والتلتالة واللي واكلينها بالنخالة
واللي مغلوب على أمره، وداسها في صدره ويقول شينك حاااااااااااااااله .. !
وصبري لله ريت غزاله شالتني للنار قباله . . ولا أقصد غزالة ديهوم.
ولكن غزالة وادي الدوم وصاحبها المعلوم بالرتبة الساداتية منقطعة النظير شهير بطل الأبطال الصنديد معقد الآمال.
واحتراما لذكرى محمد المجذوب رحمه الله ماني قايل ما قال الشيخ الدحاي الصوفي بسبحة “البلي فيهم” الدكتور يوسف شاكير
نفع الله مريديه ببركة سيده خريبيش بلسان وليه الحميم المقرف صديقه القديم حتى ولو في بحور الدنيا الواسعة تقاطعت بينهما الطرق وفرقت بينهما خطوط العرض والطول !
وليس موضوعي شاكير وما قال.
وعلى أية حال هو أدى دوره مشكور ولا تكلف نفس إلا وسعها
لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت.
وبعض الكلام في سورة الأنعام وفي التوبة يتضح الأمر الذي يشق عن الأفهام.
وأنا هنا أتحدث عن شيخ المجاهدين الحقانيين الصادقين في هذه المرحلة.
والمسألة أنه بحروف إسمه الخمسة يصبح ويمسه
وهو يقوم بمهمته المنوط به تنفيذها على أكمل وجه
بالروح الوطنية المخلصة بخيار الوطن شرفا وواجبا
بشرعية القيادة التاريخية القائد الأعلى المجاهد العقيد معمر القذافي
ولن أضيف إلى الإسم كما يفعل بن نايل قول “العظيم”
كما لم أقل قوله “سيدي الأب”، لا إيكل لا إيمل.
ولكني أقسم بقسم بن نايل منذ كان في المدرسة الابتدائية
والله بالله تالله والله بالله تالله والله بالله تالله
لو كان الأمر بيدي لكنت أمرت أمهر فناني النحث وصناع التماثيل أن يصنعوا له تمثالا من الذهب الخالص
الذي يقولون عنه “بيور” عيار 24 ورصعته بالجواهر والذرر النفيسة ألماس وياقوت ولؤلؤ ومرجان وفيروز وكهرمان
ووضعته مكان تمثال الغزالة الفقيدة في عداد المفقودين
ستر الله من ستر عورة إمرأتها
وجعله من أصحاب المجد التليد في الغابرين وجعل له مالا ممدودا وبنينا شهودا وماء مسكوبا وبيتا معمورا وسقفا مرفوعا
والله بالله تالله ثم والله بالله تالله ثم والله بالله تالله
أيها الغافلون إذا أمكنني الله فرصة لأجعلنه شعارا
ولأطلبن من الناس أن تتخذه لها مزارا.
ولأحتفلن به كل عام
هذا البطل الهمام مرعب الأقزام وفاضح اللئام
كاشفا عن وجوههم كل قناع ولثام
دون أن يدروا وهم عنه غافلين يجدون أنفسهم بين يديه مهطعين.
يرفع مقام أقوام . .
ويخفض مقام أقوام بفعل ما خفى تحت جنح الظلام
وهو لعلة ليبيا قبل إيريس بن نايل طبيب . .
أتحدث عن الغربااااااااااااااااااااااااااااااااااااااال
وغربل غربل ياغربااااااااااااااااااااااااااااااااااااال
يا ما قدامك ما زااااااااااااااااااااااااااااااااااااااال

#المواطن الليبي بعفسة كندرته:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: