الرئيسية / أخبار الرياضة / وليد.ع.العايش يكتب :في المرمى

وليد.ع.العايش يكتب :في المرمى

للأسف اليوم تذكر العزيز أيمن الحكيم بأن لديه منتخب قوي جدا قادر على تحقيق الفوز على أفضل منتخبات القارة الآسيوية ، لكن فهمه لما يملكه من مواهب جاء متأخرا بعد أن اختار الطريق الأصعب في البطولة بمواجهة أستراليا من خلال خسارته أمام السعودية ، بينما كان بالإمكان تجاوز منتخب تايلاند دون صعوبات بهكذا مستوى وكان الطريق إلى النهائي سيكون أكثر سهولة بمواجهة الفائز من لقاء الإمارات وأوزبكستان …
أي مدرب أنت يا أخ أبو أحمد ، بعد عام كامل حتى اكتشفت بأن منتخبنا الأولمبي من أفضل المنتخبات الأخرى ، ويمتلك لاعبين على أعلى مستوى ، لكنك تركتهم على دكة الاحتياط ، هل اليوم فقط تخلصت من الواسطات أم ماذا …
رغم الخسارة إلا أن نسور قاسيون قدموا مباراة هي الأجمل لهم منذ بداية مشوارهم الودي والرسمي … لكن السؤال الأهم الذي يطرحه كل سوري : ( لماذا اليوم فقط يا حكيم ) …
نعم خرجنا مرة أخرى على يد منتخب لم يستطع خلال معظم مجريات اللقاء مجاراة النسور ، ولولا خطأ دفاعي وغفلة لكان للمباراة كلام آخر ، ولو عرف لاعبونا طريق الشباك الأسترالية لأصيبت بالتخمة ، وكنا قاب قوسين أو أدنى من طوكيو كما كنا على أبواب موسكو منذ عامين …
عندما تكون مدربا وتحلم بالكأس فعليك منذ الدقيقة الأولى للبطولة أن ترسم طريقك بنفسك ولا تترك فسحة للآخرين كي يرسموا لك سبيلك ومصيرك …
نعم أنت من اختار هذا الطريق الشائك رغم أن الآخرين لعبوا لصالحنا وهي من الحالات النادرة .
خسرنا اليوم بسبب رعونة مهاجمينا أولا واعتمادنا على الكرات المرفوعة عاليا ثانيا ، وماتبقى هو تفاصيل صغيرة …
الطائرة إلى دمشق جاهزة للإقلاع ومنذ الآن على اتحاد كرة القدم أن يفكر بطريقة صحيحة للحفاظ على هذا المنتخب الرائع ليكون رديفا للمنتخب الأول ، وأن يحذف من قاموسه اسمين بات الجمهور الرياضي السوري لا يطيق أن يسمع بهما ( فجر ابراهيم + أيمن الحكيم ) …
وأن يضع الخطة الكفيلة بتأهل منتخب سورية الوطني إلى نهائيات كأس العالم في ظل تراجع مستوى معظم منتخبات القارة الآسيوية …
لكن إن لم يقل لكل من : ( ابراهيم + الحكيم ) فإننا ذاهبون إلى غصة كروية أخرى لاسمح الله .
شكرا أبو أحمد فقد قدمت ما هو مطلوب ، شكرا نسورنا فأنتم الأعلى والأغلى ، لا تحزنوا فهي كرة القدم فيها كل شيء ممكن .
وداعا طوكيو ، إلى اللقاء في حسابات الدوحة …
#حاتم #الغايب : الكرة بملعبك الآن فلتكن على قدر المسؤولية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: