الرئيسية / كتاب وشعراء / المجموعة الشعرية ” امرأة من حـ(ر)ب” -نشر إلكتروني- للشاعرة السورية حواء فاعور

المجموعة الشعرية ” امرأة من حـ(ر)ب” -نشر إلكتروني- للشاعرة السورية حواء فاعور

 

يرجى الضّغط على الصورة من أجل الانتقال إلى رابط التحميل

 

حين يتغلغل في صدر الـ”حب” خنجر راء الرّحيل، راء الرّعب، راء الرّصاص، راء الركض و حتّى راء الرقص و راء الرّغبة تولد “امرأة من حـ(ر)ـب”.

بقلم الشاعرة السورية حواء فاعور، مجموعة شعرية تحوي قصائد نثر. ما يفوق السّبعين نصّا أو حالة أو امرأة ! مع مقدّمة تعتذر فيها الشّاعرة للقارئ و كأنّها تبرّر خطيئة ارتكابها للكتابة أولا و نشر ما لملمته منها ثانيا.

رغم كلّ الخراب و الكمّ الهائل من الحزن لا يغيب الرّقص و الحب. حلقة مفرغة من الثنائيّات: حرب/سلام، فرح/ حزن، حركة/سكون، غضب/هدوء، صراخ/صمت، حب/كره ووووو

هي امرأة التّضاد بامتياز. هي النّساء الكثيرات في امرأة واحدة. و هي المرأة الوحيدة في نساء كثيرات. قصائد كتبتها الشّاعرة بأنانيّة – بمعنى نصوص ذاتيّة- و لكنّها تعبّر عن نساء كثيرات جرّبن الحرب و الحب و خرجن منهما بخسائر فادحة.

سيتبادر للقارئ أنّ النصوص متشابهة أو كأنّه يقرأ نصّا واحدا طويلا جدا و لكن، في الحقيقة، أنت تقرأ الأيام الشّبه متشابهة لامرأة وحيدة مرّت بتجارب جعلت شبيهاتها من النّساء ينتحرن.

و أنت تتقدّم في القراءة ستلاحظ ذاك اللهاث المتقطّع. لهاث الركض هربا، لهاث الخائف، لهاث المختنق، لهاث الرقص أيضا و لهاث الحب.

حين تقرأ عن الحب، هنا، لا تركض بسرعة و كن حذرا فقد تطأ لغم حزن في أرض الحب و الرٌّقة و الحلاوة. هنا، لا شيء يضمن تسلسلا عاديّا للأحداث أو المشاعر فكلّ شيء متوقّع في الحرب و في أيّ لحظة.

نصوص خفيفة رغم ما تحمله على ظهرها من وجع و قلق و اضطرابات ستجعلك، حتما، تعيش حياة امرأة وحيدة من حبّ و من حرب.

هكذا خلقت الشاعرة السوريّة حواء فاعور “امرأة من حـ(ر)ـب”

رأيي الشخصي في ما قرأته ” هيثم الأمين – تونس”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: