الإثنين , فبراير 17 2020
الرئيسية / تقارير وتحقيقات / الأمم المتحدة: عدم الحصول على وظيفة لائقة سبب للاحتجاجات حول العالم

الأمم المتحدة: عدم الحصول على وظيفة لائقة سبب للاحتجاجات حول العالم

صرح مدير عام منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة، غاي رايدر، إن غياب القدرة على الحصول على وظيفة لائقة هو جزء من تنامي الحركات الاحتجاجية والاضطرابات في العالم، وأن هذا اكتشاف خطير للغاية وله آثار عميقة ومقلقة على التماسك الاجتماعي”.

وأضاف رايدر للصحافيين في جنيف، إنه “بالنسبة إلى ملايين الموظفين، أعتقد أن بناء حياة أفضل من خلال العمل أصبح أمراً تزداد صعوبته”، محذرا من أن “غياب المساواة المتواصل والملموس المرتبط بالتوظيف وحرمان البعض من ذلك يمنع الكثيرين من العثور على وظيفة لائقة وبالتالي خلق مستقبل أفضل،

وبقي معدّل البطالة عالمياً مستقراً نسبياً على مدى العقد الماضي بمعظمه، حسبما أفادت منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة، مساء الاثنين. وبينما لا يتوقع أن يتغيّر المعدل الذي بلغ 5.4% العام الماضي كثيراً، يرجّح أن يرتفع العدد الإجمالي للعاطلين عن العمل بعض الشيء في وقت يؤدي التباطؤ الاقتصادي إلى انخفاض عدد الوظائف المتاحة لعدد السكان المتزايد.
ويحلل التقرير القضايا الرئيسة لسوق العمل؛ بما في ذلك البطالة، ونقص العمالة، والفقر في العمل، وعدم المساواة في الدخل، وحصة دخل العمل، وغيرها من العوامل التي تستبعد الأشخاص من العمل اللائق.

وأفادت المنظمة في تقريرها السنوي بشأن “مستقبل التوظيف في العالم والمجتمع” بأنه من المتوقع أن يرتفع عدد الأشخاص الذين تم تسجيلهم كعاطلين عن العمل إلى 190.5 مليون، مقارنةً بـ188 مليوناً في 2019، بما يعني أن معدلات البطالة في العالم تعاود الارتفاع للمرة الأولى منذ عقد من الزمن بنحو 2.5 مليون شخص في عام.

وأشار التقرير إلى أن البطالة العالمية ظلت مستقرة تقريباً على مدى السنوات التسع الماضية، إلا أن تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي يعني أنه، ومع زيادة القوى العاملة العالمية، لا يتم توفير وظائف جديدة كافية لاستيعاب الداخلين الجدد إلى سوق العمل.

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت أن أكثر من 470 مليون شخص حول العالم عاطلون عن العمل أو في حالة بطالة مقنّعة، الأمر الذي يتركهم عالقين في براثن الفقر ويزيد من معدلات عدم المساواة، محذرةً من أن غياب القدرة على الوصول إلى وظائف لائقة يسهم في الاضطرابات الاجتماعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: