الرئيسية / كتاب وشعراء / يوم تأخّر النهار بقلم أفراح الجبالي تونس

يوم تأخّر النهار بقلم أفراح الجبالي تونس

أحبُّ المرأة التي انهزمتْ على بابك قبيْل الفجر بقليل
وركلتَها
بعد أن سكبتَ سلّة نفايات المطبخ -مطبخك- على رأسها
وكان هنالك قشور موز وبيض وأشياء أخرى لم أعرفها
أحبُّها
تلك المرأة أحبُّها
وهي تتدحْرج في الدرج
ككبّة صوف
كأيّ ورق
كأيّ حكاية نرويها لنضحك
بينما نستعد لقلع ضرس خرب والطبيب كان هنا وغادر للتوّ مسرعا ليلتحق… بموكب وزير يعقد ندوة مهمّة جدّا عن الفرق بين الغراب واللقلق الأبيض
وأحبُّها
تلك المرأة مصطدمة
عند بداية الدرج
بحصاة
كان قد تركها حذاء ما… هناك! (عند نهاية الدرج) كأيّ شيء يعلق
ثم يسقط
وهي تحاول مسح الدماء التي انهمرتْ على جبينها فتجد وجهك!
تجد الوجه وقد اختلط مع قشور البيض والموز…
وأشياء أخرى لم أعرفها
أحبُّها
وهي تحاول توضيح الفكرة
فتزلق
وتلتفّ خيوط الصوف عليها
ويسقط ضرسها
ويضحك اللقلق
وتطير الحكاية!
ولا أحد يحبُّ أن يعرف لماذا؟ لماذا تأخّر النهار يومها!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: