الإثنين , فبراير 17 2020
الرئيسية / أخبار الرياضة / سلام الله على فالفيردي..هل سنسمعها قريبآ..؟؟؟

سلام الله على فالفيردي..هل سنسمعها قريبآ..؟؟؟

*طلال العولقي*

قلتها ومازلت مصر على قولي ان برشلونه يريد ان يعود الى زمن التيكي تاكا العقد الماضي من هذا القرن بادوات لايمكن ان تعطي ربع ماكان يقدمه ذلك الجيل…
تم التضحية بفالفيردي بحجة ان المستوى لايسعد الجماهير التي عند فوز برشلونه كانت تنسبه للاعبين بمقدمتهم نجمهم ليو ميسي وعند الهزيمة كان فالفيردي هو كبش الفداء فجيء بمدرب مغمور يدعى سيتيين بسجل تدريبي يكاد يكون مغمور جدا بحجة انه يجيد صنع امتلاك الكرة وبالتالي السيطرة على مجريات اللقاء وزيادة حدة الهجوم ويقابلها احراز الاهداف… طبعا هذا في فكر جماهير البرشاء التي حاولت الادارة الخروج من مأزقها بتغيير المدرب وقتها قلتها للعزيز د جميل طربوش رئيس اتحاد الاعلام اليمني والبرشلوني المتعصب جدا بان الفرح والسرور لصول نسبة سيطرة برشلونه على اول لقاء امام غرناطه في الكامب نو في اول ظهور للمدرب سيتيين برقم قياسي لايمت للحقيقة والواقع باي صلة فان تظل تلعب الكرة وتمررها بين خطوطك دون اي خطورة تذكر على مرمى الخصم يعد مصيبة كروية على اي فريق..
وكان الفوز على غرناطة بهدف المنقذ ميسي بعد طرد لاعب من غرناطه قبل ربع ساعة من نهاية اللقاء وتلاه لقاء مع فريق مغمور في الكاس كاد ان يخرج برشلونه مفجرا اكبر المفاجات الا ان جريزمان انقذ البلو جرانا في رمق مباراة كان فيها البرشاء خسران بهدف حتى ماقبل نهاية المباراة بمايقارب الربع ساعه وسبقها تعاطف القائم مع البرشا ضد هذا الفريق المغمور ولكن هناك من كان سعيد بالسيطرة وتدوير الكرة وهاهي نتيجة ذلك تظهر بجلاء في اللقاء الذي انتهى قبل قليل امام فالنسيا..
تخيل معي عشر دقائق اولى في اللقاء لم يلمس الكرة لاعبي فالنسا الا لثوان معدودات ومع ذلك لم نشاهد حارس فالنسيا بتاتا بل ان الشوط الازل انتهى دون اي تسديدة وبالمقابل فالنسيا ولولا وجود حارس بحجم تيرتشيجن لكان خرج متقدما باربعة اهداف من دون ان نحتسب الهدف الذي هز الشباك البلوجرانيه منها ركلة جزاء ضائعة..
الفرح بالسيطرة السلبيه لا اعتقد انه يجب ان يكون في كرة القدم اذا لم تكن السيطرة ايجابية..
النتيجة هزيمة مذلة وبهدفين من فالنسيا وكم هائل من الفرص وهدف ثالث لم يحتسب في قرار عجيب وغريب فبدلا من ان يحتسب خطأ على فالنسيا ويلغي الهدف او ان لايكون هناك خطأويحتسب الهدف اختار الحكم اعادة الركنية..
وبعيدا عن معمعة الفار الليلة الا ان الواقع يقول ان برشلونه قد تندم على قرار ابعاد فالفيردي على الاقل في منتصف طريق الموسم ولان السيطرة في كرة القدم لاتأكل عيش فان لغة هز الشباك وسبل فك رموز خطوط الدفاع هي من تكسب وتجلب البطولات..
فالفيردي اقيل وهو متصدر وهاهي فقط اسبوعين وبرشلونه مهددة بان تفقد الصدارة للغريم ريال مدريد غدا..
فهل سيقولها البرشلونيين سلام الله على فالفيردي وسيتيين في ستين داهية..؟؟
لنراقب ونتابع و و و وكفى..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: