الرئيسية / كتاب وشعراء / 📄يَراعي شعوري يُراعي✒……✍شعر :حامد الشاعر

📄يَراعي شعوري يُراعي✒……✍شعر :حامد الشاعر

يَراعي شعوري يُراعي

أكون كمثل نور فوق نار ـــــــــ على علم و ما حدث انقطاعي
و أحصدها الخمائل في حصادي ـــــــــ و أزرع ورد ودي في قطاعي
أعيش بملكه شعري أميرا ـــــــــ و شعبي كنت حاكمه و راعي
و قلبي في الهوى دمه مباح ـــــــــ و عقلي نوره أسمى و واعي
هوى قتلي الهوى يبكي فؤادي ـــــــــ و يضحك كلما ينعيه ناعي
،،،،،،،،
أرى سر المعاني في اكتشافي ـــــــــ و كان الشعر من وحي اختراعي
يعذب بالهوى قلبي و يشقى ـــــــــ سعادته لها في الوصل داعي
هي الأنثى القصيدة صار يجري ـــــــــ على أبواب نهديها رضاعي
صروح الشعر نبني في تفان ـــــــــ إلى نيل المعالي الصب ساعي
زماني قد رماني فيك وادي ـــــــــ الأماني قلت أين هي المساعي
،،،،،،،،
كزلزال علا يذوي برأسي ـــــــــ يدمر كل أعضائي صداعي
بها فمه القصيدة قد تغنى ـــــــــ يرى دمه هواها في نخاعي
و قالت لي حقيقتها و ما قد ـــــــــ أرادت إن طغى زمني خداعي
أرى وجهي كما حسن الحقيقي ـــــــــ بلا قبح إذا يهوى قناعي
بها تلك القوافي كنت وصفا ـــــــــ كراع النوق أرعى في المراعي
،،،،،،،،،
و شعري كالنبيذ بكأس عمري ـــــــــ اللذيذ له سقوط في التداعي
قصيدتها حياة القلب حبلى ـــــــــ أرى معها ارتياحي لا ارتياعي
و إن الشعر صنعته المعالي ـــــــــ تحوز و نحن في العصر الصناعي
و تسقط فوقها أرضي سمائي ـــــــــ بموتي الكون يحيا في وداعي
و أشغل في لياليه شموعي ـــــــــ دموعي فيه تنزل من هلاعي
،،،،،،،،،
كياني في ليالي العمر يكسو ـــــــــ كثوب الشعر تصلحه رقاعي
و قالت زهرة الدنيا جباني ـــــــــ تردى عند حضرته شجاعي
كراعي بعدما يهوى يراعي ـــــــــ بأسباب الردى يعلو شياعي
كمزرعة الحياة أتى حصادي ـــــــــ أكيل الموت حبته بصاعي
بأملاك القوافي كالمليك ـــــــــ المفدى الناس يسقيهم صواعي
،،،،،،،،،،
الجزء الثاني النهاية
الشاعر حامد الشاعر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: