الأربعاء , فبراير 26 2020

الرئيسية / كتاب وشعراء / إبراهيم عبد الغفار عسكرية يكتب …. العزلة …. … بين املاءات النفس وضرورات التواصل …

إبراهيم عبد الغفار عسكرية يكتب …. العزلة …. … بين املاءات النفس وضرورات التواصل …

العزلة فى تقديرى .. وهو تقدير شخصى محض قد
يوافقنى فيه البعض ويخالفنى آخرون عالم رحب مملوء
وليست فراغا موحشا يسوده الصمت والكآبة .
إنها سياج تلوذ به النفس لتنفرد خلفه بأفكارها وتصورها
واحاسيسها لتصوغ عالمها وفق ما ترسمه وتراه يحقق
مرادها من وجودها . حين تكون العزلة تجنبا لا ترفعا
تؤتى ثمارها المرجوة بكل تأكيد وذلك ملحظ خطير .
فى هدوء العزلة وسكينتها يستطيع العقل أن يحرر
الفكرة وان يخلصها من الخلل الذى يمكن أن يلحقها فى
زحام الحياة وصخبها وضغوطها التى يمكن أن تؤثر فى
جلاء الطرح الفكري وصحته ودقته ومصداقيته .
وفى هدوئها توضع الأحاسيس على مائدة الفرز ليرى
الإنسان بوضوح بوصلة اتجاه مشاعره وحقيفتها ومدى
الصدق والإخلاص الذى تتضمنه صيانة للجانب العاطفى
فيه إن أراد أن يكون نموذجا إنسانيا تتجسد فيه بعض
الكمالات النفسية وتترسخ القيم العليا .
فى العزلة يستصحب الإنسان تاريخه كله ماضيه وحاضره
ومستقبله فيعيد بقدر من التانى تقييم تجربته كإنسان
ويضع يده على مواطن الخطأ والصواب والنجاح والفشل
ليس هناك شك فى أن أهل الإلهام الذين حباهم الله
مواهب خاصة من القدرة على التعبير الأدبى بأشكاله
هم أكثر الناس نزوعا إلى عزلتهم بل قل إلى عالمهم
الذين يصحبون فيه قلوبهم وارواحهم وتصوراتهم وفكرهم
ووجوها شتى عايشوها فى الحياة حقيقة أو رسموها
فى خيالهم الخصب وبنوا علاقاتهم بها فتعايشوا معها
بمنطقهم وفلسفتهم بعيدا عن واقع الحياة .
إن الخروج من سياج العزلة أمر قد تفرضه ضرورات
التواصل الاجتماعى العام التى لا يمكن أن يتحرر منها
إنسان مهما كان نزوعه واتجاهه وتلك ضرورة يرجع بعد
أدائها تعميقا لاواصر الود وتحقيقا لجانب التفاعل فى
الحدود التى لا تغبش رؤيته ولاتغبر صفو مشاعره
ولا تؤثر على نصوع فكرته .

ت النفس وضرورات التواصل …

العزلة فى تقديرى .. وهو تقدير شخصى محض قد
يوافقنى فيه البعض ويخالفنى آخرون عالم رحب مملوء
وليست فراغا موحشا يسوده الصمت والكآبة .
إنها سياج تلوذ به النفس لتنفرد خلفه بأفكارها وتصورها
واحاسيسها لتصوغ عالمها وفق ما ترسمه وتراه يحقق
مرادها من وجودها . حين تكون العزلة تجنبا لا ترفعا
تؤتى ثمارها المرجوة بكل تأكيد وذلك ملحظ خطير .
فى هدوء العزلة وسكينتها يستطيع العقل أن يحرر
الفكرة وان يخلصها من الخلل الذى يمكن أن يلحقها فى
زحام الحياة وصخبها وضغوطها التى يمكن أن تؤثر فى
جلاء الطرح الفكري وصحته ودقته ومصداقيته .
وفى هدوئها توضع الأحاسيس على مائدة الفرز ليرى
الإنسان بوضوح بوصلة اتجاه مشاعره وحقيفتها ومدى
الصدق والإخلاص الذى تتضمنه صيانة للجانب العاطفى
فيه إن أراد أن يكون نموذجا إنسانيا تتجسد فيه بعض
الكمالات النفسية وتترسخ القيم العليا .
فى العزلة يستصحب الإنسان تاريخه كله ماضيه وحاضره
ومستقبله فيعيد بقدر من التانى تقييم تجربته كإنسان
ويضع يده على مواطن الخطأ والصواب والنجاح والفشل
ليس هناك شك فى أن أهل الإلهام الذين حباهم الله
مواهب خاصة من القدرة على التعبير الأدبى بأشكاله
هم أكثر الناس نزوعا إلى عزلتهم بل قل إلى عالمهم
الذين يصحبون فيه قلوبهم وارواحهم وتصوراتهم وفكرهم
ووجوها شتى عايشوها فى الحياة حقيقة أو رسموها
فى خيالهم الخصب وبنوا علاقاتهم بها فتعايشوا معها
بمنطقهم وفلسفتهم بعيدا عن واقع الحياة .
إن الخروج من سياج العزلة أمر قد تفرضه ضرورات
التواصل الاجتماعى العام التى لا يمكن أن يتحرر منها
إنسان مهما كان نزوعه واتجاهه وتلك ضرورة يرجع بعد
أدائها تعميقا لاواصر الود وتحقيقا لجانب التفاعل فى
الحدود التى لا تغبش رؤيته ولاتغبر صفو مشاعره
ولا تؤثر على نصوع فكرته .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: