الأربعاء , أبريل 1 2020

الرئيسية / كتاب وشعراء / لمجانينُ يحملون مفاتيحَ الجن .. بقلم مهدي الماجد

لمجانينُ يحملون مفاتيحَ الجن .. بقلم مهدي الماجد

كثيرا ً ما فكرتُ
أنْ أكسرَ طوقَ وحدتهمْ
وأخرقَ سقفهمْ
أتنزهُ بين روابي رؤوسهم
الشعث ِالخالية ِمن التيجان ِ
أغورُ بعيدا ً في ضواحي القلب ِ
المتراقص ِعلى أكتاف ِالحكمة ِ. .
هاهم لاهونَ هناك
بألعاب ٍصغيرة ٍ
عن هم ٍنحمله شرارة ً
في قلب ٍمحترق ٍ
لا يعدلُ في السوق ِ
كومَ قمامه
* * * 
كثيرا ًما فكرتُ
أنْ ألجَ بعين ٍمبصرة ٍ
نقاءَ عوالمهمْ
المجبولة ُكأفراخ ِالحمام ِ
بزغبِها المصفرِّ
أنْ أدعَ عالما ًيتمرغ ُ
في متاهة ِأنصاف ِالحلول ِ
يتمادى بقتل ِنفسه
أنْ أشاركهمُ البحثَ
عن ميسم ِوردة ٍ
عن سنى معرفة ٍلا تحويها رؤوسٌ . .
كثيرة ٌ. . خاوية ْ
* * * 
ها أنا أميط ُأردية َالزيف ِ
أتنازلُ بإختيار ٍعن دنيا حيرتني
عن أشيائي التي لا تشبهني
عن حبيبة ٍمرة تحييني
وتعودُ أخرى تقتلني
أدخلُ فضاءَ الرؤوس ِ
يتمكنُ من عيني الزحامُ
ماأوسعَ الأفقَ فيها ؟
فيا من وصمتموهم
بموتى العقول ِ
هلاّ تركتمُ البابَ مواربا ً
وأفسحتمْ في المجال ِ
أركانَ عالمكمُ المجنون ِ
لعلَّ المعاضلَ تنزاحُ عنكم
أنصتوا الآن لخشخة ِالمفاتيح ِ
ما لونُ رنينها ؟
المجانينُ وحدهمْ
من يحملها
انظروا أياديهم
تتقافزُ منها . . .
مفاتيح ُُالجنة. 
20/2/2011

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: