الأربعاء , أغسطس 12 2020
الرئيسية / منوعات ومجتمع / محاضرة عن مقاومة التطبيع وفكر المقاومة

محاضرة عن مقاومة التطبيع وفكر المقاومة

كتبت د. آمال كمال 

أمس فى محاضرة للدكتور / ضياء رشوان 
مدير مركز الدراسات الإستراتيجية بالأهرام ….
عن مقاومة التطبيع وفكر المقاومة

ومجموعة كبيرة من أهل الفكر والسياسة والصحافة 
ومنهم الكاتب الصحفى والمؤرخ / محمد الشافعى الرائع الخلوق 
وهو الذى يقف بينى وبين الدكتور جمال زهران فى الصورة .
والأستاذ المحترم /صبرى الباجا .
وأشقاء لنا من عدة دول عربية 
وكلنا فى ضيافة دكتور العلوم السياسية الأستاذ الجامعى / 
الدكتور جمال زهران ..
نشكره على مجهوداته وندواته السياسية التثقيفية العروبية 
التى يجمع فيها رموزا من مصر والأمة العربية لمناقشة 
كل الأوضاع فى المنطقة ومحاولة تقريب وجهات النظر 
للوصول إلى مقترحات وحلول ناجزة ..

المحاضرة : 
_________
الرفض الشعبى المصرى للتطبيع : 
هذه القضية حازت على الإجماع فى كل العهود , ولانستطيع أن نجد 
حزبا واحدا أصدر بيانا أو تصريحا يؤيد فيه التطبيع , ولم نجد أيضا أى 
قوى سياسية فعلت هذا . 
كانت هناك بعض الأصوات تغرد منفرده وحجتها أنها تقى مصر من الشر .

جمال عبد الناصر : 
_________
كان يرى قبل 67 أن الصراع أقرب إلى صراعا سياسيا .. 
أما بعد 67 فالمفهوم عند الزعيم جمال عبد الناصر أصبح أشمل والتركيز 
على الأبعاد الثقافية والدينية ويحيطها بالبعد الحضارى 
وأن الصراع ليس صراع الجولة الواحدة ولا إحتلال فلسطين .. 
بل هو جزء فيما سماه ” إبن خلدون ” صراع الحضارات … 
إسرائيل من حضارة أخرى كانت جزء من الثقافة الأوربية , وهى الإستعمار 
والثورة الصناعية والإستعمار الإستيطانى وجزء منه تجسد فى فلسطين 
وجنوب إفريقيا .
وكما قال إبن خلدون على الإنسان العربى : إما أن يُقلد أو يُبتلّع !!!!

وبرغم سنوات الفوضى فى المنطقة إلا أن تيار التطبيع لم يستطع أن ينجز خطوة 
حتى دعاة التطبيع إلتزموا الصمت فى ظل الأوضاع المضطربة فى مصر 
وفى دول الثورات . 
وربما الأمر له تفسير من إسرائيل التى لاتريد أن تدخل مناطق فيها خطورة 
أو ربما تراهن على هدف أكبر من التطبيع , وهو ألا يكون هناك مجتمع 
عربى أصلا .. 
إسرائيل تقدم الناحية الإستراتيجية وهى تقسيم الوطن العربى , ويبدو أنه يتحقق 
وهى تريد التفتيت وتحويل الوطن العربى إلى كنتونات …

المقاومة العربية الآن يجب أن تكون هى الحفاظ على الكيانات العربية 
الحفاظ على الدوّل .. الدولة السورية العراقية الليبية اليمنية …… 
وهذا أفضل من مقاومة التطبيع … 
الكيان الصهيونى ناشط فى الوطن العربى عبر رجال مخابراته وعملاءه 
والدول المتواطئة والصديقة والهدف هو إنهاء الدول الوطنية .. 
لو تركنا الأمر سوف يكون هناك شراكات إستراتيجية مع إسرائيل !!! 
أو سيطرتها على المنطقة !!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: