الخميس , أغسطس 6 2020
الرئيسية / أخبار التعليم / رئيس جامعة القاهرة يستقبل مفتي الجمهورية لمناقشة قضايا التجديد وسبل التعاون العلمي بين الجانبين

رئيس جامعة القاهرة يستقبل مفتي الجمهورية لمناقشة قضايا التجديد وسبل التعاون العلمي بين الجانبين

رئيس جامعة القاهرة يستقبل مفتي الجمهورية لمناقشة قضايا التجديد وسبل التعاون العلمي بين الجانبين

د.الخشت: العودة إلى الأصول النقية وتجديد فهم المتن المقدس من أجل الوصول إلى خطاب ديني جديد.. والقرآن والسنة ليسا تراثا

د. علام : لابد من تغير الفتوي بتغير الزمان والمكان والأحوال

كتب / أحمد فوزي حميده

استقبل الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، الخميس، الدكتور شوقي علام مفتي الديار المصرية، في مكتبه بمبني القبة، وذلك لمناقشة سبل التعاون بين جامعة القاهرة ودار الإفتاء المصرية في مجال البحث العلمي.
وتبادل الدكتور الخشت مع فضيلة مفتي الجمهورية، مناقشة عدد من القضايا الهامة وعلي رأسها قضية التجديد، حيث تم التأكيد علي ضرورة تغيير الفتوي بتغير ظروف العصر وتغير الزمان والمكان.
وأشار الدكتور الخشت، إلي أن الفتوي لابد وأن تتماشي مع العادات والأعراف والأحوال، خاصة وأن هذه الأمور تتغير من زمن لأخر ومن مكان لأخر، مشددا على أن ما تم توارثه من الفقهاء اجتهاد مقيد بزمانه ومكانه.
وقال الدكتور شوقي علام مفتي الديار المصرية، أن تجديد الخطاب الديني ضرورة قصوى، ولابد من تغير الفتوي بتغير الزمان والمكان والأحوال، وفي الوقت نفسه هناك معايير وضوابط عند الافتاء الشرعي عبر وسائل الإعلام والاتصال المعاصرة.

من جهة أخرى أثني الدكتور الخشت، علي مقالات مفتي الجمهورية حول منهجية إدارة الخلاف الفقهي، حيث أشار الدكتور شوقي علام إلي أن القواعد المنظمة لإدارة الخلاف الفقهي والتي أقرها الفقهاء تؤكد على حسن الظن بالأخر والحوار والأدب مع المخالف وعدم الإنكار علي المخالف أي عدم معاتبته علي رأيه أو نهيه عن العمل بهذا الرأي أو الطعن علي الرأي لمجرد إنه مخالف.
وأكد الدكتور الخشت، علي أن مشروع جامعة القاهرة القومي حول تطوير العقل المصري، في القلب منه تطوير العقل الديني، مشددا على أن الجامعة تفتح منذ عامين حوارا مجتمعيا مع المفكرين والمثقفين والأكاديمين حول سبل تأسيس عصر ديني جديد، بالرجوع إلى الأصول النقية وتجديد فهم المتن المقدس من أجل الوصول إلى خطاب ديني جديد.
وأضاف الدكتور الخشت أن القرآن والسنة ليسا تراثا، بل فوق التراث، ولكن التراث ھو ما أنتجه علماء التفسیر والفقهاء وعلماء الجرح والتعديل وشراح الحدیث وغيرهم من العلماء في كافة المجالات، علاوة على العادات والتقاليد ومنتجات الثقافات الأخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: