الرئيسية / كتاب وشعراء / من العراق بقلم سماح طالب

من العراق بقلم سماح طالب

كلاً منا يدرك مواطن الضعف بذاته كلنا مسؤلين عما نجاري انفسنا به ،رأفتنا السخيه للاخرين احترام وجهه نظر الاخر رغم جرحها منح الاخر صفه الصدق وكلمه ال( الانسانيه) التي هي منهجنا للأخر هي سبب وصولنا لما عليه ولازلنا نواكب هل العباره من أجل استمرار الأليه الحياتية واحترام الذات الوجوديه والتمييز الذي منحنا الله لنا خط أحمر يجب الامساك به وعدم التهاون به وجعله مقدسا بحتا والأ لم تستمر الحياة اذا نحن لم نستخدمه وغيرنا من سيبقى للانسان من وجود! لكن للاسف الغير لم يمنحه تلك الأهميه الغير يستهان وعندما يرانا متمسكين بأحترامه لم يبادر لذهنه اننا نحترم ذاته كونه بشر والرب فضله ع سائر مخلوقاته بل يزيد من عنصريته واضطهاده رغم ذلك لازلنا متعصبين للأحترام وجوده فقط لانه أنسان ويجب الأعتراف بكينونته نحن نمنحك التمييز لأنك( انسان) ليس الأ ولانه جعلنا الله وإياكم خلفاء في الأرض، رغم ذلك هل يعتبر معامله الغير بالحسنى سيئه، ولكن السيى بالموظوع اننا نمنح الاخر مواصفات وقيم ومكانه نحبذ أن تمنح لنا لعل ان تعامل مثل ما تحب ان نعامل، أننا نطبطب ع جراح غيرنا ونترك جراحاتنا للرب نلوذ له نعود بكل ما صفعتنا الدنيا من خيبات وألم لاجئين في رحابك يارب عد بنا مشحونين بطاقه رأفتك الرحيمه سيئين عندما نجامل ونحن في اظعف حالاتنا، سيئين عندما نكون فاقدين الامل في عباره تقول “فاقد الشئ لا يعطيه ” ولكن حسب ما منحت فقدت الكثير ولازلت اعطي، البعض يرانا شعله تفائل وذابتسامه ملهمه ولكن لا يدركون كميه الأذيه بجوفنا مرهقين متعبين متهالكين ولازلنا نقاوم لعل القادم افظل ولعل رب العزة لاينسى ذلك الجزء اليساري كم يعاني. كُن انسانا ليس لأجل شي سوى لأجل احترام مامنحنه الله لنا لتجزي من وافر بركته دون أن تنتظر ذلك من ابناء جنسك..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: