الأربعاء , أبريل 8 2020

الرئيسية / رؤى ومقالات / الدكتور هشام ماجد يكتب: عيد الحب والطلاق

الدكتور هشام ماجد يكتب: عيد الحب والطلاق

يحتفل العالم اليوم بعيد الحب أو ما يطلق عليه “الفلانتين”، ولكن الحقيقة أن العيد الحقيقي للحب ليس بالورود والدباديب فقط بل بالمودة والاهتمام والاحترام.
والعجب من مجتمع يحتفل بعيد للحب ، وهو يفتقر للاحترام والحب والترابط الأسري، أبواب مغلقة علي بيوت لا يسودها الحب ، إنما الغيرة والحقد والتكريه الأبوي للأطفال وطلاق واقعي وطلاق نفسي بين الأزواج وانهيار روح الود والمحبة بين الأسر، جرائم بشعة وعنف ضد الأطفال تحدث لأول مرة بمثل تلك الصورة الدموية ضد البراءة.
وحرمان أبوي لطفل الإنفصال وضياع المال والوقت والجهد في محاكم الأسرة وتربية ورؤية الأبناء خلف أسوار الحدائق وفي الشوارع وتعظيم مصائب الطفل يتيم الأم بقانون أسرة يجعله أيضا يتيم الأب وهو علي قيد الحياة.
وقانون آخر بسجنه ويهدر كرامته وينهي صورة جمال الأب وعظمته أمام أولاده.
أى حياة كئيبة نحتفل فيها بما يسمي بعيد الحب، إنه لكذبة كبيرة من اختراع المحرومين من الحب والاحتواء.

الكاتب طبيب نفسي ومحاضر دولى

تعليق واحد

  1. الطفل ليس رهينة لابتزاز و تركيع ابيه…
    الطفل ليس وسيلة زيادة مكتسبات…
    يرجعوا العيال لابيهم عشان هو اللي يصرف عليهم مباشرةً و شكرا للحاضنات اللي وجعوا دماغنا وقطعن الارحام….
    الطفل اصبح يتيماً بسبب القانون الحالي..
    من حق الطفل إن يقضي نصف طفولته مع الام و نصف مع الاب…
    من حق الطفل ان يشارك جميع عائلته افراحهم و احزانهم…
    ارحموا الطفل من قهر قانون لا يعرف ابا و لا يعرف عائلة الاب…
    من حق الطفل إن يلعب مع ابيه و عائلته و يخرج معه و يتعلم منه امور الحياة…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: