الرئيسية / أخبار العرب / “اغتسلنا للشهادة”… حركة عراقية تتحدث عن “حرب استنزاف” مع أمريكا

“اغتسلنا للشهادة”… حركة عراقية تتحدث عن “حرب استنزاف” مع أمريكا

أكد الأمين العام لحركة النجباء العراقية أكرم الكعبي، أمس الجمعه، أنه “آن الأوان أن نبدأ بالعد التنازلي لساعة الصفر التي اقتربت كثيرا، لنتوج قرار مجلس النواب الشجاع بطرد المحتل الأمريكي من العراق”.

وقال الكعبي، خلال كلمة له، في المؤتمر الدولي الرابع لشهداء محور المقاومة وشهداء الأمن في طهران، إن “أقل الوفاء والثأر من الجريمة الأمريكية الجبانة باغتيال القائدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، هو بتطهير المنطقة من الوجود الأمريكي المشؤوم بشكل كامل”، وذلك حسب وكالة أهل البيت الإيرانية للأنباء.

وأعلن عن “جهوزية المقاومة لخلق ملحمة كبرى للثأر لدماء القادة الشهداء”، مضيفا “غسلنا غسل الشهادة، وأغلقنا كل مقراتنا العلنية في العراقِ، وتجهزنا لحرب ستغلب موازين القوى”.

وأكد الأمين العام لحركة النجباء العراقية، “بدء العد التنازلي لساعة صفر الثأر”، مضيفا “نحن اليوم نمتلك الجهوزيةَ الهجومية ونرصد كل تحركات العدو البرية في قاعدة عين الأسد، وكي، والتاجي، والمطار، وساذر وغيرها، وكذلك حركته الجوية”.

وتابع: “اليوم نحن من أجل الحفاظ على كوادر المقاومة رجعنا إلى طريقتنا الأمنية في العمل أيام الاحتلال، وستبدأ حرب الاستنزاف من طرف واحد، والأمريكان لن يجدوا أهدافا، وكما أن عبواتنا وصواريخنا ورصاصاتنا لاحقت آخر جنودهم بعد هزيمتِهم سابقا فإنها ستلاحق اليوم آخر طائراتهم وجنودهم الغاصبين”.

وأضاف القائد البارز في المقاومة العراقية، أن “طريق مطار بغداد سيكون طريق الجحيم للقوات الأمريكية، مضيفا أن “الرد على استهداف قادة المقاومة سيأتي من جميع أنحاء إمبراطورية المقاومة”.

وأشار أكرم الكعبي إلى حديث دار مع قائد فيلق القدس الراحل قاسم سليماني، قائلا: “في إحدى لقاءاتي مع الحاج قاسم في العراق، قال لي الحاج سليماني: ما أوقح هؤلاء الأمريكانِ، بعثوا لي برسالة من خلال وسيط عراقي يقولون ليس لدينا اعتراض على وجودكم في العراق لكن بشرط أن نتقاسم المصالح فلا تزاحموننا ولا نزاحمكم”.

وتابع قائلا: “الحاج قاسم خفض رأسه تألما حينها وقال: كنت لا أتشرف ولا أحب أن أجيبهم، لكن شعرت هذه المرة أنه من الواجب أن أجيبهم وأوقف غطرستهم، فقلت للوسيط أخبرهم: لا توجد مصالح مشتركة في مقدساتنا وعقيدتنا وقيمنا لكي نتقاسمها معكم، نحن نعمل بتكليفنا الشرعي لحمايتهم من شروركم، فنحن لسنا مثلكم لأننا نريد عراقا قويا مستقلا، وأنتم تريدونه خاضعا تَسرقون خيراته، ونحن ندافع عن المقدسات والشعب العراقي الذي يربطنا معه تاريخ ودين وعقيدة، وأنتم تقتلونه وتحتلون أرضه، وتستهدفون ثقافته بإعلامكم المشوه. اخجلوا من أنفسكم واتركوا مصالح العراق للعراقيين، فالعراق أقدر وأكبر من أن يعرض أمثالَكم تقاسمه، وأنتم أقل من أن تشترطوا علينا”.

وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، عقب إعلان وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، فجر الجمعة 3 يناير/ كانون الثاني الماضي، تنفيذ ضربة جوية بالقرب من مطار بغداد الدولي، أسفرت عن مقتل سليماني، وأبو مهدي المهندس، نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي، وآخرين، وفي 8 يناير/ كانون الثاني، شنت إيران هجوما صاروخيا على قاعدتين عسكريتين في العراق، إحداهما قاعدة عين الأسد، التي تضم نحو 1500 جندي أمريكي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: