الرئيسية / إسهامات القراء / هان داوود تكتب :  أغانى المهرجانات

هان داوود تكتب :  أغانى المهرجانات

لم أسمع أغانى المهرجانات إلا بنت الجيران من أسابيع وسمعتها بالصدفه،لازم وأن يكون مطربين المهرجانات فى حضن نقابه المهن الموسيقيه،لاختيار كلمات لا تحض على الرذيلة والتعصب والقتل،كلمات ترسخ لتقاليدنا التى يرضى عنها المجتمع،كلمات تقاوم عثرات الحظ ،وتصد بالأمل مأسى الحياه المريره،تكون متنفس عن مخزون احباط الشباب وقت شدته بالالتزام بالقيم الإنسانيه والأخلاقيه فى مجتمع متدين لإختيار أنواع موسيقى المهذبه للنفس،
أغانى المهرجانات تفاعل معها الشباب،لأنها بين أيديهم لا تكلفهم شيئا،لكنها عجبتهم بدليل نسبه المشاهده على اليوتيوب،أغانيهم عون وملاذ كل ضعيف مهزوم من ضربات الأيام أحداث تمرغ أيامنا فى غبار الألم رغم أنفنا،يسمعها الشباب على اليوتيوب،أو تحميل المهرجان على فلاشه وسماعها،بدون أن تكلفه ثمن سيديهات وشريط الكاسيت بمبلغ وقدره،وعامه شعب يشترى لمن يشعر أن كلماته تمس القلب،وفيها كلمات تضم كل قلوب المنكسرين وتعبر عن إنفعالاتهم فى مواقف مختلفه،
ولا نرضى لمخلوق الضرر،ولا نرضى وقف الحال لشباب أغانى المهرجانات،فيهم شباب مجتهد،وينتقى كلمات الأغانى،لابد من أخذ فرصه وأكثر،كلنا يواجهه فى الحياه،مواقف عثره تحطم أرواحنا،
بعض مغنين المهرجانات،لديه صوت ممكن سماعه،ولكن يحتاج للرعايه ومتابعه من الملحنين المعترف بهم ،تعترف بهم نقابه المهن الموسيقيه،حتى يسند اليه من أغانى مايناسب طبقه صوته،المطرب عمر كمال:معقول فى موال الغربه ،وحسن شاكوش:صوت شعبى وفيه كمان حاجه من صوت جورج واسوف
و.بيكا بيقول انه بيوصل إن رسالته للشباب أن لاتدمن ولا تحمل معها سكين يجلب السجن والدمار
أغانى المهرجانات يسمعها الملايين بدون الاستعانه بفتيات عاريه ترقص حولهم كعاده بعض الكليبات لأشهر المطربين على الساحه،
ممكن يستغل ذلك فى بث الأخلاق الحميده وزرعها فى نفوس الشباب كل ما هو طيب،لابد من متابعتهم خوفا على الذوق العام وحرصا على مستقبلهم الفنى،مع تعليم الحركات والرقصات التى لا تضر بالذوق العام،
هانم داود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: