الرئيسية / أخبار الرياضة / من لم يشاهد جراد المانيا الليله فليندم:: *عفوا سيميوني وصلاح.. دورتموند..وسانجيرمان..متعة كرة القدم*

من لم يشاهد جراد المانيا الليله فليندم:: *عفوا سيميوني وصلاح.. دورتموند..وسانجيرمان..متعة كرة القدم*

كتب :طلال العولقي

لا ادري لماذا الاتحاد الاوروبي لايزال يعكنن علينا مشاهدة مباريات دوري ابطال اوروبا بان يضع مباراتين في وقت واحد مع ان الوضع الان افضل من السابق عندما كانت تلعب اربع مواجهات في وقت واحد..
الليله الكثير انتظر امتحان ليفربول محمد صلاح حامل اللقب امام ملك الدفاع اتلاتيكو مدريد سيميوني… الا انا..!
ولان فريقي المفضل بايرن ميونيخ ليس طرفا في مباريات الليله الاوروبيه فقد اخترت ان اشاهد قمه سيجنال ايدونا بارك بين الجراد الالماني الاصفر بروسيا دورتموند والامير الباريسي باريس سانجيرمان الفرنسي بكل جواهره ولآلئه المرصعة..!
اخترت هذه القمة لاني اعلم ان دورتموند فريق لايعشق الا الهجوم والهجوم فقط ولن اقول عن سبب اختياري لباريس فيكفيك ان تتذكر نيمار وامبابي والبقية..
والعجيب ان الاثارة لم تنقطع دقيقة واحده لدرجة ان المخرج لم يستطع اعادة الكثير من الهجمات واغلبها كانت للاسود والاصفر الالماني..
ماقدمه دورتموند انتصار لكرة القدم.. متعة للمشاهدين تكلل بفوز بهدفين مقابل هدف هدية لنيمار..
هدفا دورتموند احرزهما الوافد الجديد قتبلة الموسم هالاند الاول بمتابعة ذكية والثاني بصاروخ ارض ارض اسمع كل من في الملعب صوت الكرة وهي تهز المرمى الباريسي.
ثقتي في هذه المباراة قادتني لمشاهدة مباراة كروية من العيار الثقيل والممتع… مباراة كان فيها الجراد الاصفر الافضل في كل المراحل ولولا خطأ دفاعي ساذج ارتكب امام امبابي في ظهوره الوحيد لما نجح نيمار في اكمال الكرة في الشباك الالمانية كتعادل فسخه هالاند الجزار الجديد بعدها باقل من دقيقة ونصف بالصاروخ الذي ذكرناه..
شكرا دورتموند على الشجاعة والمتعة وعدم اللجوء الى الدفاع بل ان باريس سان جيرمان هو الذي لعب بخطة دفاعية اكثر منها هجومية بان جعل امبابي راس حربة مكان كافاني وايكاردي واللعب ايضا بثلاثة قلوب دفاع سليفا وماركينيوس وكمبيبي ورغم كل هذا كانت موهبة مثل الصغير الذي يساوي ذهبا الانجليزي سانشو يمتع الجميع واذا كنت حرمت من مشاهدة محمد صلاح وهو يخسر مع ليفربول فانني استمتعت بالمغربي اشرف حكيمي وهو يعذب دفاعات باريس سان جيرمان…!
ولكن في الاياب اذا امدنا الله بالعمر فساكون في حيرة.. هل اشاهد ليفربول وهو يبحث عن نفسه وتفادي الخروج والاكيد من الان ان سيميوني سيبني دفاعاته الاسمنتيه من الان..؟
ام اشاهد قمة البارك دي برنس التي ستكون الكرة الهجومية حاضرة من الطرفين من الان..
اعتقد ان المتعة في باريس تستحق ان اترك حامل اللقب وصلاح لمد وجزر دفاع سيميوني الذي يصيب كرة القدم بالاحباط..!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: