الرئيسية / كتاب وشعراء / •◇..أقضي بأدبي أربي..◇• …..✍شعر : حامد الشاعر

•◇..أقضي بأدبي أربي..◇• …..✍شعر : حامد الشاعر

أقضي بأدبي أربي
أقضي بنظمي القوافي هائما أربي ــــــــ و أسمع الناس في معنى الغنى أدبي
أرمي على من هوى عيش العمى لهبي ـــــــــ ألقي سماء العلى في سقفها شهبي
كالبدر وجهي يرى حسن الجمال به ـــــــــ منصوبة في ميادين الحمى نصبي
محسوبة بفمي مكتوبة بدمي ـــــــــ في كل بيت علت أركانه كتبي
قولا عجيبا برد الفعل أسمعه ـــــــــ تلقى زماني على آذانه خطبي
،،،،،،،،
تعلو مناعته تحلو صناعته ـــــــــ ميزانه الشعر أغلى كان من ذهبي
تكسو كياني زمان الشعر حلته ـــــــــ ألقي على ذهبي كي أغتني لهبي
تلك القوافي أعيش بنظمها بطلا ـــــــــ يقضى بموتي شهيدا في الهوى أربي
عُجبي أرى من خلال الكفر آيته ـــــــــ للفكر غايته فيه بدا عَجبي
قد كان قبل الدواهي عامرا بيدي ـــــــــ أضحى خرابا بعيني موطني العربي
،،،،،،،
قد قال لما رآني الدهر أنظمها ـــــــــ الأشعار واعجبي و النور في هدبي
و النار في حطبي مسموعة خطبي ـــــــــ في رسم عالمها قد شفني تعبي
ما قط يجدي ملامي في هوى أدبي ـــــــــ دع عنك يا من تريد الخير لي عتبي
في الظهر أحمله شعري فيتعبني ـــــــــ و الدهر أعصره في كأسه عنبي
حتى يصير كخمر الشعر في يده ــــــــ و المشتهى الشعر في عرضي و في طلبي
،،،،،،،،،
كالشيخ قد بان في دين النوى تعبي ـــــــــ كالطفل قد كان في دنيا الهوى لعبي
كان انتسابي إلى أهل الهوى و سيب ـــــــــ قى حاضرا في حمى أنسابهم نسبي
و شاعر الحب قد أصبحت في قدري ـــــــــ و الدهر يرفعه في مجده لقبي
لأهله الشعر يبدو حاضرا نسبي ـــــــــ لأصله الفكر يغدو فاخرا حسبي
ما عاد يطفئه ماء و لا سحب ـــــــــ ترمي يداي الهوى في ناره حطبي
،،،،،،،،،
لما زماني معي يزهو أرددها ـــــــــ أنشودة الشعر مثل الطفل في طربي
يبدو السراب العجيب الدهر في يده ـــــــــ يجدي من الهول في إقباله هربي
إن أنشد الشعر خلفي الدهر يطربني ـــــــــ مزماره الراقص المصنوع من قصبي
في كل عيد سعيد الشعر أجعله ـــــــــ مثل الهدايا التي تختال في علبي
و الشعر في نظمه الأحلى خواتمه ـــــــــ تهمي بأرض الهوى من حكمه سحبي
،،،،،،،،
حيا سأبقى و شعري الدهر يسرده ـــــــــ و الموت أجعله المأسور في حقبي
روح الجمال إذا يوما تغادره ـــــــــ بيت القصيد يرى كالموطن الخرب
حالي به ما درى و الحب فيّ سرى ــــــــــ أموت في حبه الأعمى بلا سبب
تختال ملهمتي و الشعر ملحمتي ـــــــــ كالبدر تعلو بأعلى جوه رتبي
،،،،،،،
و القلب تشغله الحسناء ربته ــــــــــ يعلو إذا ما أغني شعره صخبي
في راحتي باقة الأزهار أحملها ـــــــــ عين الزمان ترى أنواره دأبي
أمشي وراء الزمان حاملا شهبي ـــــــــ أغدو أسير الأماني إن بدا عطبي
أمشي إلى غايتي في آيتي عجبي ـــــــــ و الدهر قد فرق الأضواء في شُعَبي
،،،،،،،،
الشاعر حامد الشاعر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: