الرئيسية / رؤى ومقالات / عامر عبد الله القذافي يكتب الجزء السادس عشر : مفرخ اللوبي الصهيومالي بالمسمى السياسي الزائف (رموزالنظام الجماهيري )

عامر عبد الله القذافي يكتب الجزء السادس عشر : مفرخ اللوبي الصهيومالي بالمسمى السياسي الزائف (رموزالنظام الجماهيري )

مكان ما في الصحراء الليبية . . ___________________
# عامر عبدالله
( وصلنا للتو )

[ مفرخ اللوبي الصهيو مالي
بالمسمى السياسي الزائف
{رموز النظام الجماهيري} ]

منشور هام في
هامش أول
وسبعة عشر جزءا
وهامش أخير
على المنشور

***************************************************
¤ الجزء السادس عشر . . ______________________

[ + ] واحد . واحد

لن أقول لكم هيا دعونا نتفق ، فقد قال لكم الشاعر ضو الميلوسي في آخر أبيات [ نذير العاصفة ] :
( معمر دوم هو ديمه الدليل
وهذا الشبل بيه النصر عاد )
سأقول لكم فقط دعونا نقرأ جيدا هذه الصورة في المشهد الليبي المرتقب _ شاء من شاء ، وأبى من أبى _
ويحدث في سوق البيوع ما يحدث ، وهم يركبون للحمارة بردعة وبوقا يشبه أنكر الأصوات (النهيق) . وذلك لا يهم بالنسبة لي ، والمشهد : الدم بالدم من الدم للدم يرتب ليوم عرس الدم في الخفاء ( يوم خميسها وباته يا طالباته ) .
وكما يحلو لبن نايل أن يكتب حكاااااااااااااااااااااية في كهف الغزالة الأم فسيحدث أن ( الماضي يبدأ غدا ) بصورة كبيرة _ كما يحلو لفلاسفة اليونان أن يقولوا عن بعض مهام العقل _ يحدث في الخفاء أن يقول معمر القذافي العظيم ( قائد الثورة ) أيضا بعيدا عن عمليات التعطيل والإرجاء أن نداء الدم غير قابل للتأويل والتحايل والإحالة والتعديل ، و ربما حتى الإلغاء بالإختلاف الجوهري والأساسي الذي هو كيف نعرف المقاومة ! ! ! ? ومن ثم كيف نحدد عمل المقاومة في موقعها في الواقع كقيمة إجتماعية ! ! ! ?
وهل من شك أن مفرخ اللوبي الصهيومالي لخدمة مصالحهم يحاولون تجريد مفهوم المقاومة من قوة ( الجماهير الشعبية ) في ( إطار منهجهم البرجماتي الذي يعمل على البربطة بالطبطبة على التناقضات ) في ظل حقيقة الصراع بجملة الحقائق الإجتماعية في الواقع التي تتفاعل كادوات قوة في مواجهة أعداء الجماهير وحريتها وتقدمها ! ! ! ?
إن هذه الحفنة من الحثالة المنتمية للصهيوصليبية أيديولوجيا وهي أداة المؤامرة قبل عشيتها في17 المشئوم من شهر جرذان برنار هنري ليفي “فبراير” 2011 صهيو صليبي .
أمسى من الضرورة بمكان سحقها كأول ما تسحق الجماهير من أعدائها ، وهي تتجه نحو تنفيذ الأمر المستديم رقم2 الموجه لها من قائدها العظيم ، امر
فردي شخصي مباشر ( بصيغة الجمع ) لكل مواطن وكل مواطنة بخيار الوطن بالمواجهة شرفا وواجبا بشرعية القيادة التاريخية سيدي الأب القائد الأعلى الحي الشهيد المجاهدالعقيد معمر القذافي العظيم
في كلمات تمانية واضحة لالبس فيها ، أعني أن كل مواطن ليبي وكل مواطنة ليبية هو / هي ابن/ إبنة خيمة العز ( خميس ) بمعنى ( جيش ) : [ إستمروا في المقاومة حتى و إن لم تسمعوا صوتي ] .
ان حفنة حثالة مفرخ اللوبي الصهيومالي يحاولون بالخداع تعويم مفهوم الوطنية بتجريده من قيمته الأساسية ( الجماهير ) بتزييف الحقيقة على أساس إصطناعي اختلاقي وسلب المقاومة الشعبية قوتها بتزييف الوعي الثوري للجماهير في ساحة الوطن وأن الموضوع الآن هو أن ليبيا للجميع وبالجميع . بمعنى أن القول ( الله . . ومعمر . . وليبيا . . . وبس ) مجرد تعبير شعبي انفعالي غوغائى مصدره الجهل والأمية وضيق الأفق ومحدودية الرؤية . .
وهذه وحدها فقط كافية لتطرح للتداول رؤوسهم تحت أقدام الجماهير تسحقها بالتولي يوم الزحف .

[ + ] إثنان . إثنان

تضطرنا النظرة الضيقة والمحدودة جدا ( للجرود ) بمسمى أنها ( شيوخية ) أو ( مشيخة ) القائلين بها : _ من ( الشياخة ) _ على ( قصاع : البازين ، أو الرز ، أو الكسكسو باللحم على مفاصله ) إلى الوقوف عند أكثر من علامة استفهام وتعجب أمام سؤال ( معمر القذافي العظيم _ قايد الثورة _ ) التاريخي :
__ من أنتم ? ? ? ……! ! ! …….
وإن السؤال :
__هل المواطن الليبي الشعبي العظيم يمثله هؤلاء بالوجوه الباهتة تعوي على اللحم كالذئاب ! ! ! ?
إن شيوخ القبائل ووجهاء الناس الحقانيين كقيمة إجتماعية وطنية ليسوا أبدا على هذه الصورة التي هي التخلف الثقافي والسياسي والهلع البطناوجي وقد فقدوا (مصداقيتهم وقوة تاثير شخصيتهم في أواسط قبائلهم الشعبية ) ك ( قيمة إجتماعية عليا مناهضة بخيار الوطن : بالمواجهة شرفا وواجبا لما تطرحه أجندة المؤامرة الصهيو صليبية القذرة )
نتابع ملتقياتهم وحركتهم المشبوهة . ونقول لهم أن الطبيخة حارة وتمزعق مصارينكم واللحم الوطني السمين سيرفع الذهون الثلاثية فيعرضكم لضغط الدم والكولسترول الذي سيسبب لكم لا محالة من الاثنتين واحدة : الجلطة _ او _ السكتة القلبية .
ولأننا في معركة حسم إزاء مفاهيم إجتماعية هي فرقان إجتماعي بين من هو ليبي حقاني بآصرة الدم المستمدة روحها ومصداقيتها من هذا التراب المتحني بالدم الممتزجة حباته الأغلى من الحياة ، برفاة الآباء والأجداد المجاهدين الشهداء وبين من هو مستوطن بآصرة البترودولار . ( انتبهوا ) ، أقول لكم : ( انتبهوا ) يبدأ إجهاض المقاومة بعقلنة الناس من جموع جماهير الشعب تحت المظلة الإجتماعية ( القبيلة ) ، وفق الفكر الصهيو صليبي الذي يحمل مسطرة ومقصا ويحاول بالفكر الشيطاني وبالدولار إغواء قوى الجماهير الحية لإعادة تفصيل الحياة الإجتماعية وفق رؤية [ إستراتيجية للغد ]كما وضع برنار هنري ليفي الباترون الصهيوني .
وهذا الدور أوكل به لمفرخ اللوبي الصهيومالي .
أظن وصلت الرسالة إلى قبائل ليبيا الشريفة كلها .

[ + ] ثلاثة . ثلاثة
الذي لا يجيد الفهم الموضوعي لحيثيات الواقع هو أداة للمؤامرة فهو خائن وعميل بالنتيجة ، وإن هذا يفسر ما نراه أنه ( عملية فرز إجتماعي ) يقوم بها كل يوم في مهمة استثنائية _ صاحب القدر العالي والمقام السامي المبجل السيد ( الغربال ) بعد فشل حركة اللجان الثورية على مدى عقود في المهمة .
وإن فرز الغربال ثوريا ووطنيا _ ببساطة ووضوح _ هي مسألة مقدمة لازمة وضرورية لإنجاز المشروع الحضاري الذي تطرحه الثورة في الظرف التاريخي الراهن _ حيث أن المنجز الذي يجري العمل عليه ، وقبل كل شيء هو التحرير والتطهير _ ) بحيث أن المشروع الحضاري للثورة هو نقلة موضوعية _ كما تقول ( للأمانة الأدبية ) فوزية شلابي في مقالتها تحت العنوان [ تخلف ثقافي أم تناقض ? ] بجريدة الجماهيرية / يناير 1983 م _ من مرحلة ( الميكانزم ) إلى مرحلة ( الإختيار الواعي المقصودالذي يجسد القوانين التقدمية لحركة التاريخ ) .
وإنه الآن. : في إطار ( الخطة الإستراتيجية العليا ) لعمل (المقاومة الشعبية شكلا ومضمونا ) فإن الدم بالدم من الدم للدم في يوم خميسها _ يوم ( عرس الدم التاريخي ) هو ( المعيار الوطني ) الذي يعطي بلا ريب ( الهوية لإنسان هذه الأرض بإستحقاق عن جذارة وبجذارة ) .
مفرخ اللوبي الصهيومالي يحاولون تهجين الأحلام الواعدة بالماضي يبدأ غدا . ولذلك قررنا أن يكون الحوار معهم بفوهات المسدسات و البنادق .
وحوار من هذا النوع وبهذا المعنى ( مقدمة لمعركة التحرير والتطهير ) بمفهوم ( الخلاص ) من سطوة ( أكاذيب ) و (خداع ) كل ( المساطر ) و ( النظارات الطبية ) ومن البراغماتية ( سلوك الحرباوات ) ومن ( وجوه الردة ) و ( شيوخ سقيفة بني ساعدة ) .
إن ( الجماهير ) هي : ( القيمة الأساسية المقدسة ) في ( مشروع ليبيا الغد ) تحت الإسم التاريخي لا بديل عنه ( الجماهيرية العظمي ) بقيمها ( الثورية ) المستلهمة من ( تاريخ نضالها ) . بصيغة أكثر بساطة وغير معقدة فإن ( حدود الدم ) ترسمها البنادق .
ليس هناك ثمة كلام آخر .
أكتفي بقولي هذا لكم _ اليوم _ في هذا ( الجزء السادس عشر ) من هذا المنشور الهام تحت العنوان [ مفرخ اللوبي الصهيومالي بالمسمى الزائف { أنصار النظام الجماهيري } ] .
لم أذكر أسماءهم اليوم وكلها بأفعال النذالة مسجلة وموصومة وليس موسومة فقط بالسؤال : من أين لك هذا ! ! ! ?
فهل لدى أحدهم إجابة .
قال تعالى في سورة الهمزة وآياتها 9 يعني : 4 + 5
( م / ع / م / ر) + ( ل / ي / ب / ي / ا ) :
( بسم الله الرحمن الرحيم : ويل لكل همزة لمزة “1 ” الذي جمع مالا وعدده ” 2 ” يحسب أن ماله أخلده ” 3 ” كلا لينبذن في الحطمة “4”وما أدراك ماالحطمة ” 5 ” نار الله الموقدة ” 6 ” التي تطلع على الأفئدة ” 7 ” إنها عليهم مؤصدة ” 8 ” في عمد ممددة ” 9 ” )
شدوا بطونكم من لم يذكر فإن الجزء السابع عشر وقد سأل سائل بعذاب واقع .
وأختم بالقول : ( قد تبين الرشد من الغي ) / و ( قد أتانا الرسول فلا تستعجلوه ) .

# عامر عبدالله
طباعة / # علاء القذافي
نشر / # عقيد فوزي الزليتني
اعادة نشر /# خالد المخمودي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: