السبت , يوليو 4 2020
الرئيسية / كتاب وشعراء / صديقي الذي …شعر بقلم أحمد رفاعي / سوريا

صديقي الذي …شعر بقلم أحمد رفاعي / سوريا

صديقي الذي فقد صباح هذا اليوم
مَنْ أحَبّ
و لم يفقد ما يُحِب

صديقي الإنسان
صديقي الفنان
بانتظاركَ دائما في أزقة الحياة
الألوان ليست حيادية في معركة الوجود
الريشة ليست هامشية حين نؤثث أعشاش الحب
على أغصان الحرب الحبلى بالموت

العصافير التي طارت من دفاترك
لم تتوضأ بالعار
و لم تقفْ على ركام البيوت
و لم تنم في سرير طفلةٍ ماتت على باب مدرستها الابتدائية

العصافير التي كانت تنقر قمح يديك
لم تزل هناك
تجمع القش لطفلةٍ لم يئدوها بعد

صديقي …
أيقونة الحب التي تناسيتها ذات يوم على جدران ذلك المعبد
كعاشقٍ انتهازيّ
لم تزل بانتظارك ايضا
فقد وقَّعتَ على قلوب المُصَلينَ جميعا
و لم تُوَقِّع عليها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: