الأحد , مايو 31 2020

الرئيسية / رؤى ومقالات / ا . هشام عراب يكتب : 17 فبراير الملعونة

ا . هشام عراب يكتب : 17 فبراير الملعونة

لماذا امؤامرة الجريمة الكارثة النكبة الدعارة الدعارة الشاملة ؟!
لأنها ارادت أن تذل شعب .
لأنها جلبت للشعب الليبي كل القتلة في العالم من كل الأعراق و الديانات و القوميات و الشعوب و أحرق مافيات العالم في تحالف لم يحلم به الشيطان حتى في أول خلق للأنسان .
لأنها أرادت أن تقتل حبيب شعبه الذي عتقه من القيود بعد عصور من العبودية المتبجحة بالعدوان و الوحشية و الدموية ضد الإنسانية .
لأنها أرادت أن تخدع العالم بأنها ثورة شعبية و هي عصابات مسلحة و مدربة أجرامية و معدة في مخابر الجوسسة العالمية .
لأنها أرادت ان تكون ربا على الناس .
لأنها أرادت أن تحل محل الرسول بعد وفاته .
لأنها أرادت أن تجعل دين الله الأسلام مطية .
لأنها أرادت أن تجعل ثروات وطنا للأعداء هدية .
لأنها أرادت أن تكون حريتنا للعدو عطية .
لأنها أرادت أن تكون طير أمريكيا أبابيل و ان تكون أمريكيا ربا للبشرية .
لأنها أرادت أن تكون صنما معبودا تسبح له الناس بكرة و عشية .
لأنها أرادت أن تجعل الخيانة العظمى بطولة وطنية .
لأنها أرادات أن تكون الجوسسة مكرمة من الناس و هي أخس حرفة و أحقرها عند كل البشرية .
لأنها أرادت من الدعارة وسيلة للنضالات التوروية و أدعت أنها أعمال ” ثورية ” في محاولة أسقاطية لتشويه الثورة و خلطها بالظاهرية الرجعية .
لأنها أرادت أن تجعل القتل لغة بين الناس و الحرابة مهنة أحترافية و السرقة و النهب من العبادات الدينية و الأعراف المرعية .
لأنها تطاولت بالكذب و الأفتراء على السيادة الشعبية .
لأنها شوهت القضاء و نزاهته القدسية .
لأنها حركة رجعية شركية تريد حكم الشعب و القضاء على الشورى الالهية الشعبية .
لأنها ” دعارة ” و فسق و شر و خبث رهيب و مروع و مجون و جنون بلا حدود يعتبر الشيطان ضرورة أيمانية فتاجرت بالشرف و قدمته متعة لأسياد العبيد في قصورهم .
لأنها ذعارة فكل من أنظم لها هم ” من أهل الذعارة لأنهم يقطعون الطريق ويسلبون الناس “السلطة و الثروة و يحتكرون السلاح للأستقواء على الناس فألتقت فيها اللعنة .
لأنها خانت شعب تقتدي به كل الشعوب و تسير على دربه الذي خرج به من الحركات الظلامية .
لأنها شوهت كفاحات و نضالات أنقذت شعبها يعطاء و أعمال قيادية ثورية و شعبية يومية على مدى عقود من الجهل و الفقر و الأمية و التبعية و الخضوع للقواعد الأجنبية و الخنوع لمليك نصبته الدول الأجنبية بالخداع و الضغوط و المواربة السياسية و العقلية و النفسية و استغلال الفقر المدقع و القبليةو الجهوية .
لأنها شوهت القيم الأنسانية العليا و استبدلتها بحقارة شيطانية متلبسة الأديان و تدعي الإنسانية و هي غاية في الوحشية الدموية و الغذر و الخسة و النذالة بلا حدود ردعية .
لأنها أدعت على الناس الربوبية بالفتوى و أحتكارها للجنة و فتحها لأبواب جهنم لخصومها .. فهي تسبق الله علنية .
لأنها جعلت من نفسها إله قوام على شعب عرك أغلب غزاة العالم منذ خلق البشرية .
فهي ملعونة من الله و من الناس و من كل البشرية حتى تقوم الساعة و لو جابت الكعبة بين يديها مدعية أنها عقيدة دينية أو حركة وطنية فهي جوهر الروح الوتنية بما اقترفت من جرائم في حق البشرية فهي وليدة حركة الزندقة العالمية التي تريد أن تكون ربا على البشرية من دون الله الذي لا تؤمن به و لا تعتقد في القدرة الالهية و أن الشعوب قادرة على الأنتصار لنفسها بالثورة الشعبية و أن العالم يسير للنظرية الشعبية الجماهيرية محطما كل الأصنام الملعونة البشرية .
.فالركون الى الذين ظلموا و الخضوع لهم يجعل حياتكم جحيم و تتحول البلد لدار البوار و ليس دار عمار و نجاح و تفوق و رقي ما لكم اين طاشت عقول الحكماء؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: