الخميس , يوليو 9 2020
الرئيسية / فيس وتويتر / محمد موسي يكتب :وزيرة صحتنا في الصين

محمد موسي يكتب :وزيرة صحتنا في الصين

كثرت التكهنات و التهكمات حول سفر وزيرة الصحة المصرية ( هاله زيدان ) إلى الصين ، في الوقت الذي تغلق فيه الصين أبوابها أمام العالم و يغلق العالم أبوابه في وجه الصين ، رغم أننا لازلنا على ود و تواصل بيننا و بين الصين برحلات طيران مباشر و استقبال سائحين صينيين ..!!
تقافزت الأسئلة و التوقعات بين مُعارض و مُعارض لهذه الخطوة المتسرعة بل المتهوره .
حتى السبب المُعلَن بإرسال مساعدات مصرية للصين في مِحنتها، فذلك لم يكن يستدعي ذهاب وزيرة بها ، و كان يكفي السفير أو مسئول رفيع المستوي كما نسمعهم يقولون عادة .
تهكم البعض بقوله لقد ذهبت للصين بجهاز الكفتة الذي ابتكره اللواء عبد العاطي للإيدز و فيروس c و كل الأسقام ، قبل أن نستورد له عقار السوفالدي لعلاجه .
و تعددت التوقعات و التكهنات و التهكمات .
لكنني لي توقع مختلف قد لا يخطر على بال مصري أعمت عينيه أدخنة الإخفاقات المتتالية من وجهة نظره المحدودة على الأقل لانعدام الشفافية بين مستويات الإدارة المختلفة وبعضها و بينهم و بين عامة الشعب .
سوف أكون أسعد إنسان في الدنيا لو كان الرئيس حاول تجربة اللجوء إلى العلم مره ، و كلف مراكز أبحاث طبيه مصرية لإنتاج علاج و لقاح لفيروس الكورونا ، و قد كلفهم بذلك في سرية تامه و وضع بين أيديهم ميزانية بحث مفتوحة كما فعل مع العديد من المشروعات التي يفتخر بإنجازها ، و أن العلماء وفقهم الله في ذلك – و للعلم ليس عندي أدنى شك في قدرات العلماء المصريين – لو توفرت الرغبة السياسية و الإمكانات المادية .
و سوف أطير فرحا لو كانت الوزيرة قد ذهبت للصين ليس لتجربة العقار المصري الجديد ، بل لتأكيد و إثبات كفاءته و نجاعته على مرضى صينيين مفقود الأمل في شفائهم .
أرجو أن تصدق ظنوني و يتحقق رجائي .. و يسجل التاريخ لي سبق هذا التوقع ، كما سيسجل التاريخ هذا السبق العلمي و الطبي و الإنساني العالمي لعلماء مصريين و لحكومة مصرية و وزيرة مصرية و رئيس مصري .
لو صدقت هذه التوقعات ، ستعود مصر أم الدنيا لتضع قدمها من جديد على طريقها لتصبح قد الدنيا ، و يفخر بها كل مصري و عربي و يهتف من جميع حجرات قلبه ….
تحيا مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: