• رؤى ومقالات
  • السفير هاني بسيوني يكتب .....من هو .... توفيق عكاشة .. ؟

السفير هاني بسيوني يكتب .....من هو .... توفيق عكاشة .. ؟

تم النشر فى مع 0 تعليق اضيف بتاريخ : 01/01/1970 الساعة : 2:00:00

لم استغرب ان توفيق عكاشة استضاف السفير الاسرائيلي في مصر كوني اعلم من هو وما هي خلفياته ..
فقد بدأ توفيق حياته بالتليفزيون المصري بعد أن توسط له أحد فلول الحزب الوطني المنحل ليعينه بالكوسة والمحسوبية واستغلال النفوذ ..
وفي ذلك الحين كان صفوت الشريف وزيراً الإعلام واستثمر توفيق تواجده في التليفزيون في نسج علاقات وثيقة مع الأمانة العامة للحزب الوطني بقيادة يوسف والي .
ومنذ معرفته بيوسف والي لم يترك توفيق مرة واحدة يقابل فيها يوسف والي إلا وينحني ويطبع قبلة علي يديه كما كان يفعل مع صفوت الشريف ( او موافي - كما كان اسمه ايام عمله السابق بالجهاز - .. ماعلينا ..!! ) المهم .. كان توفيق يذهب لوزير الزراعة السابق ونائب رئيس الوزراء ليتابع أخبار الأمانة العامة للحزب الوطني بصحبة كاميرات تليفزيون الدولة الرسمي .
واحتضنه والي ضمن مجموعة من الشباب تجاوزت الخمسة عشر فتي وفتاة وأكثر وهؤلاء من ضمنهم عكاشة الذي تم اختياره بعناية فائقة واخضع لاختبارات كشف كذب في تل أبيب .
وقد تم تجنيدهم في شبكة شبابية أسسها الرئيس الإسرائيلي السابق / شيمون بيريز ، أطلق عليها اسم " شبكة قادة المستقبل " وكانت تضم شباب من أحزاب مصرية وأردنية وفلسطينية وإسرائيلية ، وهؤلاء الشباب تم إعدادهم علي أيدي خبراء صهاينة أغلبهم عملوا من قبل بجهاز الموساد ليقودوا بلدانهم والمنطقة تجاه السلام والرخاء ..
وهكذا توطدت علاقات توفيق بالموساد الإسرائيلي .
وكان يرأس فرع الشبكة في مصر الدكتور شريف والي ابن شقيق يوسف والي وهو رئيس رابطة خريجي جمعية جيل المستقبل التي كان يرأسها جمال مبارك وكان من أبرز قيادات محافظة الجيزة فيها .
أما توفيق عكاشة فقد تعددت زيارته لإسرائيل ، فكان يتردد مع أعضاء الشبكة علي القدس وتل أبيب وبقية مدن فلسطين المحتلة أكثر من مرة وتلقي مع رفاقه محاضرات علي أيدي أرفع خبراء جهاز موساد ، وظل هذا الأمر قائماً والشبكة تعمل .
وحين تم فضحهم في حملات صحفية شهيرة قادتها جريدة الشعب آنذاك وهزت مصر كلها قبيل عام 2000 ، وفي إثر ذلك صدر قرار سيادي اسرائيلي بتجميد نشاط الشبكة .
وحصل توفيق علي خمسة آلاف فدان في مدينة أكتوبر من الأراضي المستصلحة مكافئة له من والده الروحي آنذاك د.يوسف والي تقديرا لجهوده ، وأسس على اثرها توفيق عكاشة جمعية للإعلاميين خاصة بزراعة الأراضي لكنهم لم يستزرعوها انما سمسروا فيها وباعوها .!!
ووزع توفيق علي الإعلاميين والصحفيين ما وزع محاولاً شراء أقلام بعضهم ومستغلاً معاناتهم حتي لاتهاجم تلك الأقلام دكتور يوسف والي بعد حبس صحفي جريدة الشعب نتيجة لدورهم في كشف الدور المشبوه ليوسف والي مع الصهاينة في مجال إفساد الزراعة في مصر ، أما ما تبقي لعكاشة من مساحات فقد حقق منه ثروة طائلة وكان منها انشاء قناة الفراعين ...
... الدكتوراه بوساطة إسرائيلية ...
توفيق لم يخرج من المولد بلا حمص كما يقولون فقد طلب من أحد خبراء الموساد التوسط له ليحصل علي الدكتوراه خلال فترة وجيزة فأرسله الرجل إلي خبير يهودي في كندا وهذا الخبير اشتري لتوفيق شهادة دكتوراه في أحد العلوم السياسية من مؤسسة يهودية .
... زوجة توفيق اسرائيلية ..
" نهاوند العميري " وهي من عرب 48 تحمل الجنسية الاسرائيلية كانت احدى زوجاته ، كما لايخفي على أحد انها كانت تعمل في منصب المدير التنفيذي لقناته الإسرائيلية الفراعين ...
.. ايضا .. هل تعلم من هو ضابط الجيش الجاسوس ايام حرب الاستنزاف والذي جندته الجاسوسة هبة عبد الرحمن سليم عامر ( التي مثلت دورها الفنانه الراحلة مديحة كامل في فيلم الصعود للهاوية ) .. ؟
انه المقدم مهندس صاعقة / فاروق عبدالحميد الفقي .. الاخ الشقيق لوالدة توفيق عكاشة ... !
فاروق الفقي كان الضابط الجاسوس وخطيب هبة سليم ، وكان وقتها مدير مكتب قائد قوات الصاعقة فى الجيش المصرى ، وألقت المخابرات العامة المصرية القبض على فاروق بعدما كشفت أنه عميل استطاع مد العدو الصهيوني عن طريق هبة بمعلومات عن مواقع حوائط الصواريخ الجديدة التي كانت تجهزها مصر في حرب الاستنزاف والتي استطاع الطيران الإسرائيلي ضربها وقتل الشهداء من جنود مصر البواسل بفضل معلومات الخائن خال توفيق عكاشة .. !!.
وهبة سليم هي الجاسوسة المصرية التى عندما زارت اسرائيل استقبلتها رئيسة وزراء اسرائيل جولدا مائير استقبال الملوك بل وكسرت البروتوكولات بان اجلستها بجانبيها متخطية مستشاريها برئاسة الوزراء .. جولدا مائير قربت هبة سليم لتجلس بجانبها مباشرة و قالت لكل الحاضرين ان هبة سليم قد خدمت اسرائيل اكثر منكم جميعا !!!
ورصدتها المخابرات العامة المصرية ووضعت خطة محكمة للإيقاع بـ« هبة » وتم القبض عليها ومثلت أمام القضاء المصري ليصدُر بحقها حكم بالإعدام شنقا بعد محاكمة اعترفت أمامها بجريمتها وأبدت ندماً كبيراً على خيانتها بل إنها تقدمت بالتماس لرئيس الجمهورية الرئيس السادات وقتها بهدف تخفيف العقوبة لكن التماسها رفض ..
وفي تلك الفترة حضر اليهودي هنري كيسنجر ، وزير الخارجية الأمريكي إلى أسوان لمقابلة الرئيس الراحل السادات ، في أول زيارة له إلى مصر بعد حرب أكتوبر 1973 وفوجئ السادات به يطلب منه بناء على رغبة شخصية من جولدا مائير أن يخفف الحكم على هبة سليم التي كانت تقضي أيامها في أحد السجون المصرية وفطن السادات أن الطلب سيكون بداية لطلبات أخرى ربما تصل إلى درجة إطلاق سراحها .!
فنظر إلى كيسنجر قائلاً: « تخفيف حكم !!؟ .. لقد أعدمت ».
وعندما سأل «كيسنجر» باستغراب: « متى ؟ ».
رد السادات دون أن ينظر لمدير المخابرات الحربية الذي كان يقف على بعد خطوات وكأنه يصدر له الأمر : « النهارده » ...
وتم تنفيذ حكم الإعدام شنقاً في هبة سليم في اليوم نفسه في أحد سجون القاهرة على يد « عشماوي » في 1974 ..
كما تم اعدام الخائن خال عكاشة ..
لكن اسرة توفيق عكاشة لم تخسر باعدام الخائن مصدر من مصادر دخلها فقط ، بل مصدر من مصادر نفوذها .. فوجود ضابط فى هذا المنصب كان يتيح لهم تقديم خدمات لكل عائلات بلدتهم عن طريق توسطه فى توزيع المجندين من ابناء القرية على وحدات الجيش او على الاقل نزولهم فى الاجازات .. فكان اعدام الخائن بذرة كره و حقد زرعت فى هذه الاسرة على كل من يشارك او يذكر الناس بالصراع مع الصهاينة وتفاصيله ..
فنشأت هذه الاسرة على حب اسرائيل والصهاينة والارتباط بهم واشاعة الولاء لهم لتقليل حجم جريمة الضابط الخائن حتى و لو بين انفسهم ...!!!
...
عكاشة فاكر نفسه رئيس الدولة .. او رئيس الحكومة .. البلد بقت سايبة وفيها سيولة سياسية وكل اللى عايز يعمل حاجة بيعملها .. فوضى سياسية ...
مصر تمر بمرحلة العك السياسى وعكاشة ده مريض نفسى ويجب عزله فى مصحة نفسية ..
ولن يستطيع أحد إيقاف توفيق عكاشة عن أفعالة إلا الإرادة الشعبية التى يجب أن تعزله سياسيًا وأن يتم التقدم ببلاغات للنائب العام لمحاكمته بتهمة الخيانة العظمى والتطبيع والتخابر مع إسرائيل .. عكاشة يتحدث بأجندة ضد إرادة الشعب وأساء إلى أجهزة الدولة إساءة بالغة مسجلة فى البرامج التليفزيونية ، بل ونصب نفسه فوق الإرادة الشعبية وفوق الرئيس عبد الفتاح السيسى نفسه !!!!.
ومش بس كده ... عكاشة يتناسى عن جهل او قصد .. أن مصر مجتمع شرقى ومتدين والقضية الفلسطينية هامة وحساسة له ، وبافعاله هذه سيضع دولة كبيرة بحجم مصر فى مأزق ، سواء نفذ رغبته وسافر إلى إسرائيل أو لم يسافر لأن تل أبيب ستتهم مصر بأنها منعته وترفض وجود علاقات بما يتنافى مع عملية السلام .!!!
إحنا مش ناقصين والبلد مش متحملة وإسرائيل ستشن ضدنا حملة فى الحالتين !!!
يجب ان لا يترك دون محاسبة ، حتى يكون عبره لاي شخص تسول له نفسه الجنون ... فمن اعطى له سلطة التفاوض مع اسرائيل وهل لديه صلاحية اتخاذ قرارات باسم مصر .. يجب محاسبته فورا .. صحيح وعلى راي المثل .. الولد لخاله ..
فهل عرفتم الان من هو توفيق عكاشة ، اما زلتم تستغربون لقاءه بسفير اسرائيل بقريته وبيته بالمنصورة ... لا اعتقد .


39471 مشاهدة