ثقافة وفنون

أنا…..قصيده للشاعر محمد إبراهيم

مثل الشمس اذا ذهبت إلى الأفقِ 

أخبو رويداً رويداً بحمرة الشفقِ

أغرب عن سماء الكاذبين بروحٍ 
تقتظم الغيظ وتعفو عن الصفقِ

فمتى يحين الأوان ُ للقلبِ الذي
أدمن الخداعَ أن يخرج من النفقِ

لله أشكو قلوب بددت اخلاصي لها
بخبث الطبع وأحسبها ذات خلقِ

وفى حشايا مرارة غدرها مازالت
من مرارتها تنزف عينى وحدقِى

فليت غائبة الضمير تستنجد ربها
أن يمحو ما فى صدرها من حنقِ

شتان بين التى جمالها من حيائها 
تراه يشرق على وجهها كأنه اليققِ

والتى سواد روحها تطغي عليها
كأن وجهها قمر محترق من القلقِ

كدت أزهق روحى وهى لا تزال
تجمع فى أحضانها الكذب بالصدقِ

وتغتال القلب بسهام الخيانة وقد
جعلت لها القلب مرتعا من عشقِى

شمس سوداء الأشعة كأنها الشبح 
اذا أشرقت لا تشرق إلا فى الغسقِ

هشم شعاعها لى هشاشة حلمى 
الذي كان ساكنا ركناً فى خافقى

وكنت أرى جدها هزل وهزلها جد
وأرى كذبها من شدت مراوغتها لبقِ

عيطبول تذبح برمشها اذا ومضت
تحسبها ملاك وهى حية ذات عنقِ

أخبـــار ذات صلـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق