الخميس , مايو 28 2020

الرئيسية / كتاب وشعراء / لازِلتِ هَدَفِي وإن حلّ وباء العصر…..نص بقلم هاجرنوريصقر

لازِلتِ هَدَفِي وإن حلّ وباء العصر…..نص بقلم هاجرنوريصقر

عِندَما كنتُ في الصغر، سألتُ أمّي كثيرًا عن مَكان تَواجد أبي، وفي كل مرّة كان جَوابها “الجنة” ومنذ ذلك الحين وأنا أضع الجنة أمام ناضري هدَفًا، من أول وضوء غَسل أطرافي وتخلل بين أصابعي الصغيرة ؛لحَف غِشاء قلبي نسيم بارد، كَما لو أنه يُبشّرني بلقاء الله.. ولازلتُ أواظب على صلواتي الخمس بكل ماأوتيت من حبًّ لله وإيمان، وإن تكَسالتُ عنهَا مرّة، أعود إليها بالهام وشغف؛ لأنني أجد حياتِي في السجود والركوعِ وتكبيرةِ الإحرام.. وإلى اليوم هي سَندي ومسنَدي، لطالما أتضرع لخالقي وأدعوه أن يرفع عنّي البلاء، وفور القيام من السجود أشعر بالسرور سرى في جسدي ، وطمأنينة جرت في أوردتي تُزيح عنّي هذا الداء، وروحٌ أيقنَت بأن كل شيءٍ يُحلّ بنا هو من عند الله. وياأسفآه على من عاش ظلام الكُفرِ رغم كل مايحصل في الأنحاء، أشفق عليهم كثيرًا لأنهم لم يتذوقوا حلاوة الأمانِ قُربًا من الله. . .

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: