الجمعة , يونيو 5 2020
الرئيسية / فيس وتويتر / أنس دنقل يكتب :صورة الصحفي بين السينما والواقع !!

أنس دنقل يكتب :صورة الصحفي بين السينما والواقع !!

(قانون موت الصحافة !!)

كثيرة هي الأعمال الأدبية التي تناولت شخصية الصحفي قديما وتم تحويلها لأفلام سينمائية..من خلال كتابات صحفيين كبار أمثال التابعي..فتحي غانم..احسان.. موسي صبري..وغيرهم ادباء نجيب محفوظ..في اللص والكلاب.. الصحفي الانتهازي .. لكن انتهازي يملك بكلماته سطوة التأثير علي قارئه..بالتأكيد نكره الانتهازي لكن نشعر ونقدر قوة قلمه ..

مهنة الصحفي من خلال هذه الكتابات بعد تحويل معظمها لأعمال سينمائية مثلت بريقا لاجيالنا الصاعدة وقتها..عرفنا الصحفي الدنجوان الموهوب المرفه..محمد التابعي..مقالاته..رحلاته..نزواته..مغامراته مع النجوم والاميرات ..سمعنا وقرأنا عن نوعية اخري..الصحفي المقاتل.. نجيب ابوالخير ..مقالاته تسقط وزارات ..تهز عروش .. محاصرته ..مطاردته.. سجنه..نشعر بالمحبة لمواقفه حتي لو خالفناه .. نتمني مشاركته كسرة خبزه.. سماعه..رؤية بريق عينيه عندما يكتب مقالاته.. كلماته ازعاج للأمن العام لذلك يتم حصاره..!!

مراحل السقوط:
1– البداية..بعد 1952..ظاهرة الصحفي المنظراتي المبرراتي ..الفهلوي..صحفيو الظل ( صحافة ربط الحمار مطرح مايقول صاحبه ).. صحفيو القطيع ..فتحت أبواب السجون لاصحاب الاقلام الحية..إحسان عبدالقدوس ..نجيب ابوالخير وغيرهما..بعدها..
تأميم الصحافة مع الإبقاء علي هامش كرامة لمهنة الصحفي بمايحفظ له لقمة العيش.. بالتالي استمرت بعض الاقلام تؤدي دورها في الحياة السياسية في حدود الأوكسجين المتاح.. احمد بهاء الدين .. كامل زهيري..فيليب جلاب..صلاح حافظ..علاء الديب..محمد عوده وآخرين..
2– الانهيار :
نهايات عصر السادات ..بدايات عصر مبارك ..ظهور طائفة الصحفي البوهيجي(تلمع يابيه ).. مندوب اعلانات.. لدي المؤسسات الحكومية والشعبية –قد اكون مخطئا لاني لست صحفيا — لكنني شاهد بحكم عملي سابقا بالجهاز الاداري والاحتكاك ببعض العاملين في العلاقات العامة رايت :

اهم المناسبات.. الأعياد القومية للمحافظات..موسم السبوبة ..مولد سيدي المحافظ.. مقيمي الشعائر لحضرة العارف بالله معالي الوزير ومجاذيبه..رواد الطبالي..المذكورين اعلاه..تحت شعار كل وأشكر ..يتم توزيعهم علي إدارات التموين ..مكاتب العمل ..الاستثمار.. المرور..يتبعها جمعيات اصحاب السيارات.. الشؤون الاجتماعية يتبعها جمعيات تنمية المجتمع..باعتبارها صحافة المؤلفة قلوبهم..توضع حصيلة غلة الإعلانات تحت تصرف العارف بالله يتولي توزيعها ..تحديد انصبة مشايخ الطرق الصحفية من انجر فتة الاعلانات حسب الاشادات ورضا كبار وصغار المسؤولين ..ليمدوا اياديهم لاستلام مصاريف الجيب..سندوتشات الكفتة..وجبات الطعام الساخنة والباردة ..الاستضافة في الفنادق الفاخرة لكبار المتسولين الاعلاميين ..دور الضيافة ..الاستراحات الحكومية ..كل برغوت علي قد دمه ..موقعه الصحفي..مدائحه المحافظية..
اذكركم : لا تنسوا نصيب موظفي العلاقات العامة من اناجر الفتة الصحفية باعتبارهم من العاملين عليها. !!
3–مرحلة الصحافة والقنوات التليفزيونية الخاصة :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: