الثلاثاء , يونيو 2 2020
الرئيسية / ثقافة وفنون / النبش في طقوس شعبية قديمة بسبب وباء كورونا

النبش في طقوس شعبية قديمة بسبب وباء كورونا

النبش في طقوس شعبية قديمة بسبب وباء كورونا

بقلم / أحمد فوزي حميده

الدعوات التي انطلقت هذه الأيام للخروج في البلكونات و الشبابيك لترديد التكبيرات الجماعية والخروج الجماعي لترديد التكبيرات مثلما حدث في محافظة الاسكندرية لمواجهة وباء كورونا فكرني بطقس شعبي قديم لما كان يحصل خسوف للقمر كان الاطفال يتجمعون والاهالي في الماضي كطقس شعبي كان سائدا لدى الناس لفك خنقة القمر يرددون اغاني مثل …“يا بنات الحور سيّبوا القمر.. ده القمر معذور معندناش خبر”، و”يا بنات يا حور الجنة ما تسيبوا القمر يتهنا” و” فاطمة بنت النبي عملت رز بلبن، حلفت ما دوقه لا إن فتح القمر”،
بهذه الأغاني يخرج العديد من الأهالي خاصة في القرى، ويجوبون الشوارع والميادين، حاملين الطبول والصاج، وسط زغاريد النساء، ولهو الأطفال، عندما يعلمون أن هناك خسوفا للقمر، والذي يطلقون عليه “خنقة القمر”.
يبدأ الطبل والأغاني منذ أن يرون “القمر مخنوق”، ويرددون هذه الأغاني والعبارات والأناشيد والابتهالات، حتى الانتهاء من الأمر، اعتقادًا منهم بأن هذه الأعمال “تفك خنقة القمر” وتُنقذهم من الهلاك حال استمرار “خنقة القمر” لفترات طويلة.
عادات وتقاليد اعتادها البعض منذ القدم، وموروثات شعبية وأغاني تراثية وفلكلور شعبي، اندثرت مع الأيام بفعل التعليم والثقافة والتليفزيون لكن الأزمات تعيدها بشكل جديد .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: