الثلاثاء , يونيو 2 2020
الرئيسية / كتاب وشعراء / كان لقآؤنَا ذات مساء ….. شعر : يوسف الراجحي

كان لقآؤنَا ذات مساء ….. شعر : يوسف الراجحي

كان لقآؤنَا ذات مساء
كانت السماء مظلمة
والنجوم غائبّةِ، في تلك اللحظة
كنتِ انتِ الكوكب الدري، والقمر البهي، والنجم المضيء،
كانت لحظة الصمت تملاء الكوكب، بعد لحظات ٲصبح لقآؤنا حديث الكوكب
وكالات الانباء ٲخبرت الجميع
الاقمار الصناعية والفضائيَةِ، سجلت موقفنا المشهود، بتلك النظرات العاشقة السريعة، كانت حينها رادارات الحب حاضرة،
لتسجل ٲعلئ درجات العشق في ذلك الزمان
تلك اللحظات ٲختزلت مشاعر السعادة بدقائقً بّسِيَطِةِ، اصبحت ٲورخ لنفسي قبل اللقاء وبعده.
ماذا عنكِ، هل لا زلت تتذكرين تلك اللحظات، كنا كطفلين ذو برآءة واضحه، التقت مشاعرنا، كبرت عزيمتنا، وحين يكون العشاق ذو عزائمٌ عالية يستجيب القدر ليجمعهم، لا زلت ٲتذكر لون عينيك، وحمرة خدك خجلا، وورود شفتيك انتصارا، والتقاء حاجبيك جمالا، وتمايل خاصريك نقاء،
كنتِ بتلك العبآءة الوردية كٲنقۍ فتاة عاشقة، تلتقي حبيبها ذات مساء،
ما اجمل لقاء عاشقين تبتسم لهم الثرياء خجلا!!!!!
ويلتقيهم الريح فرحا!!!!! وتنشدهم الخفافيش سلاما!!!!!
وترتمي باحضانهم الاقدار قبولا!!!!!
نبتت في ذلك المكان زهرتين خلدت ذالك الحب،
وجعلت منه كل ذلك الصفاء
ٲتئ بّْعدِ لحظات نسمات هواء، وغيوم ممطرة، وسحب حجبت عنا الاضواء،
غابت الجبال والبشر مثلما كان غا ئبّا قبلنا الوفاء
فٲعدنا تركيبه بقبلتين نقيتين، وحكنا دينماكيته بمسحة علۍ خصلتيك الانيقتين،
قرآتك تلك الليلة في كتاب،
التقيت بك في رواية
شاهدتك في فلم مرعب
وحين الصباح حدث اللقاء الكبير
اخبرتك بحلم اعجبتك تفاصيلة،
ما ٲجمل الحب حين يبتدي بحلم
وينتهي بتفسير ذلك الحلم علۍ الواقع،

#يوسف ـ الراجحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: