الثلاثاء , مايو 26 2020

الرئيسية / ثقافة وفنون / يطمح صندوق  مهرجان مالمو للسينما العربية  للتنمية إلى تحفيز الإنتاج المشترك بين السويد والدول  العربية ، وهو متاح للأفلام الروائية والوثائقية والأفلام القصيرة.: مهرجان مالمو للسينما العربية يفتح باب التقديم لمنحة تطوير الأفلام الروائية والوثائقية والقصيرة …

يطمح صندوق  مهرجان مالمو للسينما العربية  للتنمية إلى تحفيز الإنتاج المشترك بين السويد والدول  العربية ، وهو متاح للأفلام الروائية والوثائقية والأفلام القصيرة.: مهرجان مالمو للسينما العربية يفتح باب التقديم لمنحة تطوير الأفلام الروائية والوثائقية والقصيرة …

 

 

 

 

كتب :طاهر مسفك

 

أعلن مهرجان مالمو للسينما العربية عبر موقعه الرسمي عن تقديم تمويلًا تنمويًا لصانعي الأفلام الناشئين والراغبين الذين لديهم قصة مقنعة ومميزة لسردها. و الهدف من ذلك هي تشجيع وتمكين صانعي الأفلام من تطوير عملهم وطموحاتهم. كما يحرص على تشجيع الأفلام ذات المحتوى الثقافي العربي التي تعكس العالم العربي والحياة العربية .

إنطلق مهرجان مالمو للسينما العربية  في مالموبالسويد كحاجةٍ ثقافيةٍ مشتركة عربية سويدية بحيث  حققَ المهرجان نجاحاً وحضوراً سريعاً فاق التوقعات. أسس المهرجان وأداره المخرج الفلسطيني محمد قبلاوي منذ تأسيسه عام 2011 قطع المهرجان شوطاً كبيراً، وراح ينمو بسرعة تسابق الطموح، حتى أصبح المهرجان السينمائي العربي الأكبر والأكثر شهرة في أوروبا والوحيد في الدول الإسكندينافية، عكس المهرجان هموم السينما العربية من كل أنحاء الوطن العربي ودول الشمال، شملت مسابقاته الأفلام الروائية الطويلة القصيرة، الوثائقية.

حيث يعرض المهرجان حوالي 75 فيلماً ضمن مسابقاته الرسمية والاحتفاليات الخاصة، فيما ينظم أكثر من عرض سنويا في مدن سويدية مختلفة، في مهرجانات فرعية متعددة. يغطي برنامج المهرجان العديد من الاحتفاليات الخاصة، منها بانوراما خاصة بأفلام المرأة وأخرى للهجرة ودول الشمال، يعمل المهرجان على تنظيم ورش عمل وندوات تتناول هموم وشؤون السينما، علاوة عن كونه ملتقى للناس وللنخبة الثقافية العربية والسويدية خاصة من صناع السينما والنقاد والنجوم .

شكلت الأفلام المشاركة في مهرجان مالمو السينمائي فرصة للإطلالة على الأوضاع الاجتماعية والسياسية العربية، وإدارة حوارات بناءة تهم الجمهور والمختصين بحكم موقع المهرجان في السويد التي تضم العديد من الثقافات المتنوعة والمتعايشة على أرضها، أصبحت وظيفة المهرجان بناء الجسور الثقافية بين تلك الثقافات اعتماداً على الفيلم بصفته لغة بصرية عالمية، قادرة على محاكاة البعد الإنساني على تنوعه…

و كانت الجزائر حاضرة في المهرجان في الدورة السابقة  باختيار الفيلم الجزائري “جزائرهم”ضمن المشروعات والأفلام المؤهلة التي ستتنافس للحصول على منح مرحلتي التطوير وما بعد الإنتاج، في الدورة الخامسة من سوق ومنتدى مهرجان مالمو للسينما العربية التي تنظم على هامش المهرجان، و الفيلم الوثائقي الجزائري “جزائرهم” للمخرجة لينا سوالم وإنتاج جزائري فرنسي مشترك، والذي يعد أول مشروع وثائقي طويل للمخرجة لينا سوالم، ويتناول قصة واقعية عاشتها المخرجة وهي قصة طلاق جدّيها، بعد 62 من الحياة الزوجية، فالفيلم يروي رحلة الهجرة الطويلة لزوجين جزائريين مهاجرين يعيشان في مدينة فرنسية من القرون الوسطى.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: