الجمعة , مايو 29 2020

الرئيسية / رؤى ومقالات / نجاة علي تكتب: البادية تلد العظماء

نجاة علي تكتب: البادية تلد العظماء

البادية والصحراء لقد إنبثق الفخر والمجد من رحمهما ومن ربوعهما
وعجز من جاؤوا بالمدنيه على حسب قولهم ..!
أن يصنعوا مثل هذا الفخر والمجد ، أو ان يكونوا نداً له
أو أن يشرفونا بمثل هذا العطاء ،، الخارق في تكوينه والمميز في محتواه …
وعجزوا جميعهم ، على ان يكونوا حتى كأخمس قدميه …
هذا المارد .. الذي شب وكبر وترعرع ، على الأصالة والجود وأخلاق البادية الكريمة ..
ومن ثم أصبح المنقذ .. لوطنه من المحتلين واتباعهم الذين كانوا مُنصَبين
كموظفين وصورةً لا أكثر … والواقع الفعلي … المستعمرون هم من كانوا يحكمون
ويتحكمون في وطننا ، ويستولون على كل مقدراته في ذاك الوقت ..
هذا الإنسان … الذي تحمل كل الصعوبات ، التي صادفته ، والمؤامرات التي أُحيكت له
من الداخل ، ومن الخارج .. هذا الإنسان … الذي لم يسعى أبداً حتى في الخفاء ، بأن
يستعين بأعداء الوطن .. أو يجعلهم يتدخلون في شوؤنه ، ويحدون من حرياته ، ليصبح تابعاً لهم…
واجه الموت أكثر من مره .. لماذا ؟.. لا لشئ .. إلا لانه لم يستسلم او ينبطح ، ورفض الذل والخنوع …
إنه رجلاً .. بمعنى كلمة الرجوله الفاضلة والكبرياء ، يعجز أيٍ كان ان يكون مثله …
اين هم (مضاحك )الوطن الان ، المختبئون في جحورهم ؟.. الذين لا يجرأون أن يَظهروا بشخصهم
أمام الشعب ، لأنهم جبناء ، يرتعدون وهم دوماً في رعب ( ورعشةً ).. لماذا ؟… لأنهم يخافون الموت
ولانهم ، يعرفون انهم حثالةً خونةً بايعين الوطن ، آااكلين حقوق الشعب وسارقينها ، حكم الوطن ليس
في أيديهم ، وأنهم غادرون كلاب ضاله لاهيبة لهم ضعفاء ، مجندون من الإستعمار ، خائفون
وعاجزون عن كل شئ ، حتى عن قول كلمة الحق •••
“” أين هم ؟… من ذاك البطل الشامخ ، صاحب الطلةُ المميزة الجميلة الجريئة الشجاعة
الذي لا يهاب ولا يخشي الموت ابداً ، الحكيم الملتزم بالحق والجرأة في خطاباته وكل ما يحتويها
من كلام قوي ، ينزل كالصواعق ، على قلوب أعدائِنا ، وتوقعاته لأحداث ومواقف رأيناها بالفعل …
إنه فارس هذا العصر ، الممتطي صهوة جواده ، على طول الوقت …
إنه (كاسر خشوم ) كل الخونة والمرتدين ، والمقنعين ، حتى في غيابه ، ( ومركب فيهم )
الخوف والهلع والرعب … من كثرة الأعداد الهائلة من محبيه ومؤيديه ،
وأحاديث التمجيد التي يسمعونها من القاصي ومن الداني والحب الذي أصبح يتوضح له من ملااااااااين الملاااااين ، رغم بعده وغيبته .. إنه الكابوس الذي يؤرقهم ليلاً ونهاراً .. ويضج مضاجعهم ..
فسلاماً عليك يازعيم كنت عظيماً ، وستظل عظيماً .. ومن غدروا بك وطعنوك انت والوطن في
الظهر .. أبداً لن تقوم لهم قائمةً ولن يفلحوا أبداً … هم في مزبلة التاريخ وقمامته …
وأنت العلو والمجد والسؤدد لوطننا الحبيب (( الجماهيرية العظمى والعظيمة )) التي ستعود
حتماً ولو كره الانجاس الملااااعين الفاسدون الفاسقون .. أعداء كل ليبي حر شريف نقي طاهر عفيف …
وشتان بي الثرى والثريا …
#نجاة علي
Intesar watany //
3 / الطير / 2020 / إفرنجي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: