السبت , مايو 30 2020

الرئيسية / أخبار العرب / سوريا تنتظر إنتاج أول جهاز تنفس مطور محليا لمواجهة كورونا

سوريا تنتظر إنتاج أول جهاز تنفس مطور محليا لمواجهة كورونا

أعلنت الحكومة السورية أنها تدعم المبادرات التي بدأت في سوريا لصناعة منافس صناعية (أجهزة تنفس) وتشكيل فريق عمل من وزارات الدفاع والصحة والتعليم العالي والصناعة ومركز بحوث الطاقة الذرية لتقديم الدعم الفني اللازم لهذه المبادرات.

وكان اتحاد غرف الصناعة أطلق مبادرة أعلن عنها رئيس الاتحاد وعضو مجلس الشعب فارس الشهابي لصناعة منفسة محليا من الألف إلى الياء وكشف عن المشروع الأولي لها بانتظار تجريبها من أجل الإعلان عن نجاحها أو الاعتذار في حال لم تنجح وفق المعايير الدولية، مشيرا أنها ستكون في الشكل والمضمون مثل المنافس الأجنبية.

وجاء على صفحة “رئاسة مجلس الوزراء في سورية” على “فيسبوك” اليوم الأحد:

“أعرب مجلس الوزراء عن دعمه لكافة مبادرات القطاع الخاص في مجال التصدي للفيروس لاسيما البدء بتصنيع منافس الأوكسجين بخبرات وطنية وتم تشكيل فريق عمل من وزارات الدفاع والصحة والتعليم العالي والصناعة ومركز بحوث الطاقة الذرية لتقديم الدعم الفني اللازم لهذه المبادرات واستثمارها بالشكل الأمثل”.

وتمكن خبراء سوريون من تصميم وتركيب أول جهاز تنفس اصطناعي (منفسة) بانتظار تجريبه على أول حالة لإعلان نجاحه، وذلك كإجراء احترازي من أجل توفير هذه الأجهزة خشية انتشار وباء كورونا في البلاد.

ونشر رئيس اتحاد غرف الصناعة فارس الشهابي على صفحته الشخصية على فيسبوك:

“مبادرة صناعة حلب لتصنيع المنفسة المحلية.. منذ بداية أزمة الكورونا وضعنا شعار “إذا لم نتمكن من تصنيع منفسة وطنية فنحن لا نستحق أن نكون صناعيين”.

وتضتغ: “وشكلنا في غرفة الصناعة فريقاً خاصاً لصناعة أجهزة التنفس الاصطناعية (منفسة) محلياً من الألف إلى الياء.. و تمكنا من صناعة نموذج أولي و بزمن قياسي”.

وتابع:”والجهاز جديد بالكامل وتم تصميمه وتصنيعه بعد تطبيق بعض الابتكارات التقنية المحلية على آلية ضخ الهواء وتصنيع القطع اللازمة لذلك وبرمجة نظام تحكم مبتكر عبر شاشة لمس خاصة.. النموذج الآن قيد التجربة من أجل معايرته وسيتم اعتماد نسخة معدلة نهائية منه للتصنيع بعد نجاح التجارب الطبية، وفور نجاح التجارب سنعلن عن الجهاز وعن الفريق الفني الذي صممه وانتجه برعاية غرفة الصناعة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: